أهل غزة الغالية يجب أن نذكرهم دائما بالدعاء والتضرع إلى الله تعالى، ففي فلسطين الحبيبة لنا إخوة في الدين يلاقون ما يلاقونه من ظلم واضطهاد واعتداء وحشي من قبل أعداء الله ورسله، غزة لها مكانة كبيرة على خارطة فلسطين العزيزة، فغزة هي رمز الإباء والفخار والعزة، اللهم اكتب لها ولأهلها ولفلسطين النصر والتمكين والغلبة. فها هم إخواننا في غزة وغيرها يسومهم الأعداء العذاب والإذلال والتشريد وقطع سبل ووسائل الحياة المعيشية الضرورية! وفي المقابل هناك من يصمت تجاه هؤلاء الأعداء المعتدين الظلمة. حتى مجرد بيان تنديد لم تستطع ولم تجرؤ الهيئات والمنظمات الدولية على إصداره!.
قوات الاحتلال في فلسطين لم ترحم صغيرا ولا كبيرا ولا رجلا ولا امرأة، لأن الرحمة نُزعت من قلوبهم الحاقدة فاستمروا في تقتيلهم وانتهاكاتهم لأبسط الأعراف والقوانين الدولية، فقد سبق لأسلافهم أن انتهكوا حرمة أمر الله كأصحاب (السبت) الذين ذكرهم الله تعالى في كتابه العزيز، وللأسف فمع ما يقترفه هؤلاء لا يزال البعض يُنادي بالسلام معهم! كيف يكون السلام مع أعداء الله ورسله وقتلة الأنبياء؟ إن ما يفعله أعداء الله تعالى بإخواننا يندى له الجبين، لذلك علينا جميعا أن نضرع إلى الله سبحانه وتعالى بالدعاء لهم بأن ينصرهم ويعلي من شأنهم ويدمر ويهلك أعداءهم، ويجعل أموال وأسلحة العدو غنيمة للمسلمين، ولنتحر أوقات الإجابة.
ليكن مسلكنا ونهجنا هو ذلك النهج الرباني والنبوي الشريف في الوقوف إلى جانب إخواننا إخوة الدين، وفي ظل الأوضاع الراهنة المؤلمة في غزة وغيرها.
إن من يحارب الحق بقوته وبزهوه مهما كانت قوته، فإنه حتما سيسقط وتنكسر شوكته أمام قوة الله تعالى وجبروته، وسيأتي اليوم الذي يسقط فيه صاحب تلك القوة العالمية بترسانته العسكرية. ألم تسقط تلك القوى السابقة والأقوام التي سادت ثم بادت؟ ويبقى الحق دائما قويا شامخا لأنه إرادة الله الذي لا يغلبه غالب.
واجبنا نحو فلسطين
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
