تمارس قناة “العربية” أسلوباً في تقديم أخبارها (شهد الله أنه تعذيبُ): حروب ودمار وكوارث وخسائر فادحة من فم مذيعةٍ لم يخلق إلا للشهد! “حسن معوَّض” و(يُخُبْ) على هيك أخبار!!وهكذا قدمت خبر إقالة “جاسر الجاسر”، وخبر صدور “مكة” بعده مباشرة وليس قبله إمعاناً في التعذيب!!قال “جاسر” لا (وظَّفوه): وزارة الثقافة والإعلام هي المسؤولة، لأنها تسمح للصحف بالصدور قبل تَوفُّر رأس المال المعلن؛ ما يعيق العمل الصحفي “المحترف”!!إنها رؤيةٌ مكملة، أو منطلقة من رأيه الشجاع الأقرع؛ أي الواضح المكشوف، وراجع مقالة “مقام الحجاز” / “يحيى باجنيد” في هذه الصحيفة عن “دراديح الدُّوم”!! أين وصلنا؟ آه

الذي صدع به عبر برنامج (الثامنة) حين وصف الإعلاميين “المتعاونين” بـ(المرتزقة)، وأرجع إليهم بؤسنا الإعلامي المدقع الملتصق بالتراب أو “الشَّبْك”!ورغم أن “الجاسر” اعتذر عن هذا الوصف؛ إلا أن “الوزارة” بكبرها تعرف أننا نعرف أنها تعرف أننا نعرف أنه أصاب كبد الحقيقة؛ رامياً إلى أن الفكر الإعلامي ـ وليس الأشخاص والكوادر ـ هو المرتزق! وإذا كان عكس “الارتزاق” هو الاحتراف، فهل تجرؤ الوزارة -بكبرها برضو- أن تزعم أنها “محترفة”؟الاحتراف يعني أن تتعامل مع “مؤسسات” تجارية حسب قوانين السوق والتجارة و”العمل والعمال”؛ بينما الوزارة تختزل اهتمامها في (عريف الفصل) الذي تسميه (رئيس تحرير)، في الوقت الذي لا يحق لوزارة “التجارة” –مثلاً- أن تعيِّن أو تقيل “رئيس شركة”؟فهل نلوم “مواااطٍ” أن يسعى لتحسين رزقه وشعاره “الاحترافي”: (الحركة بركة واللي يتزوج أمي أقول له يا عمي)!