نجحت لجنة إصلاح ذات البين بالدمام في إنفاذ رقبة المواطن عباس بخيت زيلع من حد السيف بعد بذل مساع حثيثة لتنازل أولياء الدم على خلفية قتله مقيما من الجنسية المصرية إثر خلاف حدث بينهما في 1420.
وبذلت اللجنة مساعي الصلح مع أولياء الدم في جمهورية مصر العربية الشقيقة والسفر للالتقاء بأولياء الدم في مقر إقامتهم بإحدى المحافظات ومحاولة إقناعهم بالتنازل وطلب ما عند الله من الأجر والعفو عن قاتل ابنهم وتكللت مساعي اللجنة بالنجاح، وصدق تنازل ورثة القاتل مقابل مبلغ مليون و100 ألف ريال، سلم لولي الدم من قبل رئيس اللجنة الشيخ أحمد العصيمي وعضوي اللجنة عبدالرحمن المقبل وعبدالرحمن الخضير وتم ذلك في سفارة خادم الحرمين الشريفين في القاهرة.
وقال السجين عباس زيلع والذي أطلق سراحة الأسبوع الماضي وسط فرحة كبيرة من السجناء وإدارة السجن، بأنه نادم على كل ما حدث، بدوره، أوضح الناطق الإعلامي للجنة إصلاح ذات البين بالدمام عبدالرحمن المقبل، أن اللجنة تمكنت من عتق رقبة 31 قاتلا من القصاص وإنهاء 44 قضية خلاف أسري و6 قضايا خلافات عامة ومجموعة من القضايا الأخرى منذ انطلاقها.
وأكد أن اللجنة حريصة كل الحرص على بذل المساعي للإصلاح بين الناس في جميع القضايا التي لا يكون فيها محاذير تمنع التدخل فيها بعد إحالتها من الإمارة وتوجيه اللجنة ببذل مساعي الصلح فيها، مضيفا أن اللجنة خطت خطوات كبيرة خلال الفترة الماضية وحققت العديد من الإنجازات وما زالت تتابع 55 قضية مختلفة من أصل 140 من بينها 44 قضية قتل.
وذكر المقبل أن ضوابط ومعايير اللجنة تقضي بعدم الدخول في القضايا التي يكون فيها مبالغة في طلب المبالغ مقابل العفو، وتتسبب في إثقال كاهل من يتحملها.