تزداد حدة النقد كلما كان المُنتقد قادرا على التمام، وهذا هو حالنا مع بعض الإخفاقات المحلية حين ننتقدها، فعندما ننتقد الحالة الصحية في المملكة فنحن ننطلق من تجربتنا الرائعة في بعض المستشفيات «المحلية» ذات المقاييس العالمية، فمن يمتلك مستشفى كمستشفى الملك فيصل التخصصي يحق له أن يفتخر به وينتقد ما دونه. وعندما ننتقد الخدمات والبنية التحتية فنحن ننطلق من تجربتنا الراقية مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع، فمن يمتلك مثل هذا الصرح الراقي في جانبه العمراني والخدمي يحق له أن يفتخر به وينتقد ما دونه.
نعم، نحن قادرون على تعميم التجارب الوطنية الناجحة في جميع نواحي التنمية، ولكن تنقصنا الرغبة والإدارة الصادقة، وهي الصفات التي تميز بها أصحاب الإنجازات الوطنية، كمستشفى فيصل والهيئة الملكية.