سيطرت موجة غضب عارمة في الشارع الهولندي بعد اكتشاف أن ابنة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما زالت تعيش في هولندا مع صديقها، الأمر الذي أثار امتعاض كثيرين بسبب اتهامات للرئيس الروسي بأنه وراء تحطم الطائرة الماليزية في أوكرانيا والتي كانت تقل قرابة 190 راكبا هولندياً، وكانت مجموعة من الأوكرانيين الذين يعيشون في هولندا يخططون للتظاهر أمام شقة ماريا في أحد الأحياء الفاخرة في هاليفرزم كما اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالمطالبات بترحيلها حتى وصل الأمر بعمدة هالفرزم بيتر بروج في لقاء إذاعي باقتراح قرار يفضي بترحيل ابنة بوتين بنبرة غضب واضحة، ولكنه اعتذر بعدها عبر حسابه الشخصي على تويتر قائلاً: تعليقي خرج في لحظة كنت أفتقد لكلام أكثر حكمة.
وكانت صورة ظهرت في موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك قد أظهرت ماريا تجلس أمام إحدى النوافير المائية في هالفرزم وحصلت عليها الصحف الأوكرانية بعد أيام من تحطم الطائرة الماليزية.
غضب عارم في هولندا بسبب ابنة بوتين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
