أكد وزير الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، أن دور الجامعة هو الجانب التعليمي والتدريبي، وأن توظيف الخريجين ليس حصرا على مستشفيات الحرس الوطني، بل لجميع قطاعات الدولة الصحية، والشؤون الصحية بالحرس الوطني جزء منها.
وأوضح الأمير متعب بن عبدالله، خلال افتتاحه أمس المؤتمر السعودي لطب الطوارئ في مركز المؤتمرات بجامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بالرياض، أن المؤتمر الذي تنظمه الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني، يشكل إضافة عملية في الجانب الصحي بوجه عام، وفي طب الطوارئ بوجه خاص؛ كونه يتعلق بحياة الناس وسلامتهم، وهي رسالة ذات أبعاد إنسانية وطبية مهمة.
وأشار وزير الحرس الوطني إلى أن وزارة الحرس الوطني ممثلة بالشؤون الصحية تعمل على تفعيل مبدأ الشراكة لضمان خدمة صحية عالية المستوى لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض الغالية وهي رسالة إنسانية وواجب أخلاقي ومهني على مستوى كبير من الأهمية.
وقال المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني مدير جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية الدكتور بندر القناوي أن الشؤون الصحية بالحرس الوطني تبنت تحديث وتطوير الرعاية الصحية على مستوى منشآتها، واكتسبت العديد والجديد من العلوم الطبية للكوادر الطبية والتمريضية والفنية والتشغيلية، إلى جانب إقامة المؤتمرات ذات العلاقة المباشرة بصحة المرضى، وما ينعكس منها من طرق جديدة ومهارات وخبرات متطورة من خلال الاستفادة من خبرة المختصين.
وأضاف القناوي أن الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني كانت النواة الأولى في تأسيس برنامج الزمالة السعودية في تخصص طب الطوارئ بالمملكة، حيث بدأ البرنامج بتاريخ 1/ 1/ 2000، كما تبنت تأسيس العديد من البرامج التطويرية والتخصصية الدقيقة في مجال طب الطوارئ ومنها: بكالوريوس الخدمات الطبية الطارئة في جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية، وبرنامج طب طوارئ الأطفال، وبرنامج طب السموم الإكلينيكي، ودبلوم طب الطوارئ الجوي في مجال الإسعاف الجوي.
وعد المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني أقسام طب الطوارئ أحد أهم ركائز المنشآت الصحية لما تقدمه من رعاية طبية تباشر فيها المريض في وضع صحي طارئ وتسهم في إنقاذ حياة المريض في الحوادث والكوارث وجميع من يحتاج إلى تدخل طبي عاجل، مشيرا إلى أن الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني أولت جل اهتمامها بتخصص طب الطوارئ، حيث يعد قسم طب الطوارئ بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بالرياض من أكبر الأقسام عالميا من ناحية السعة السريرية وعدد حالات المعاينة سنويا وحجم البرامج التدريبية.