الحلوة زعلانة، عنوان المسرحية التي يقدمها نخبة من الممثلين في ثالث أيام العيد ضمن مهرجان القطيف الخامس.
وعن فكرتها يقول المخرج هيثم الحبيب إنها تناقش بعض القضايا الاجتماعية في حقبة زمنية سابقة في قالب كوميدي، من خلال كسر حاجز الوقت وإسقاط العديد من مشاكل الحاضر عليه.
فيما يشير مؤلف المسرحية علي آل حمادة إلى أن وعي الجمهور وفهمه كفيل بقراءة ما بين سطور الحلوة زعلانة التي تمس حياة كل أفراد المجتمع من كبار وصغار ورجال ونساء.
ويضيف أن الجمهور السعودي متعطش للمسرح، بدليل أن نسبة كبيرة من جمهور مسرحيات الكويت من السعودية كما أن المسرحيات التي تعرض في البحرين تلقى إقبالا وتفاعلا من الجماهير السعودية.
وبيّن آل حمادة أن المهرجانات سمحت للفرق المسرحية بتقديم فنهم والالتقاء بالجمهور الذي يشهد في كثير من الأحيان بأن ما يقدمه المسرحي السعودي يتجاوز بجودته كثيرا من المسرحيات الخليجية.
المسرحية من تأليف علي آل حمادة، وإخراج هيثم حبيب، ويؤديها كل من محمد جابر وخالد البريكي وأحمد إيراج وناصر عبدالواحد وجراح الدوسري وحسن شماسي وحسن خلف.
كما يشارك في أداء أغانيها الفنانان علي غالب وأشرف محسن والفنانة الكويتية الأنين، وهي من أشعار عادل الخيبري وألحان وتنفيذ منتظر الزاير، فيما يصمم وينفذ الإضاءة المسرحية مرتجي حميدي.
الحلوة زعلانة تناقش هموم المجتمع بمهرجان القطيف
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
