لوحت إدارة المرور بالعاصمة المقدسة بإيقاع أقصى العقوبات على قائدي الشاحنات المحملة بمخلفات المشاريع غير المنضبطين، الذين يعمدون على إلقاء المخلفات على قارعة الطريق، وتجاهل وضعها في المرمى المعد خصيصا لها.
وقال لـ «مكة» الناطق الإعلامي لمرور العاصمة المقدسة الدكتور النقيب علي الزهراني «لا نتردد نهائيا في تطبيق الأنظمة والتعليمات المرورية بحق من يقوم بهذا الفعل المخالف، كونه يعرض حياة الناس والمركبات التي تسير في تلك الطرق للمخاطر.
وأضاف الزهراني «بكل تأكيد سيتم تكثيف الحضور الأمني على طريق تسعة، الفاصل بين مشعر عرفات ومنطقة المغمس، لرصد تلك الشاحنات المخالفة، وإيقاع أقصى العقوبات المرورية بحقها، والتي قد تصل أقصاها إلى حجز المركبة في حال تكرر المخالفة منها».
الكثير من مخلفات المشاريع، خصوصا تلك التي تنفذ في المشاعر المقدسة، كانت ملقاة بجانبي الطريق، بعد أن عمد سائقو الشاحنات إلى إلقائها، مفضلين عدم الدخول إلى المرمى الذي تم إنشاؤه لهذا الغرض.
وطالب عدد من مرتادي الطريق بضرورة تدخل الجهات المعنية، وخصوصا إدارة المرور لوضع حد لهؤلاء المخالفين الذين لا يأبهون بسلامة الآخرين، مؤكدين أن هناك عددا من الحوادث المرورية وقعت بسبب رمي تلك المخلفات على قارعة الطريق.
وقال ماجد التركي، وهو من سكان منطقة المغمس «اعتدت أن أسلك هذا الطريق يوميا ولعدة مرات، وشاهدت بعيني كيف تأتي تلك الشاحنات وتلقي بها بجانب الطريق، وقدمت بلاغا لعمليات المرور، ولكن للأسف لم نشاهد ما يمنع المخالفات، بل إن الأمر زاد حتى أصبح منظرا معتادا بعيدا عن أعين الرقابة».
وأضاف التركي «لا بد من تواجد أمني، خصوصا أوقات الذروة لعمل تلك الشاحنات، والتي تكون عادة فترة الصباح وترتفع وتيرتها في الظهيرة، فلو كان هناك حضور من قبل أفراد المرور لانخفضت أو اختفت تلك المشاهد السلبية».