أدى المصلون أمس آخر جمعة من شهر رمضان في المسجد الحرام، حيث توافد المصلون والمعتمرون والزائرون من داخل السعودية وخارجها منذ الساعات الأولى من صباح أمس إلى ساحات المسجد الحرام وامتلأت أروقته وأدواره وساحاته وتوسعة الملك عبدالله بالمصلين وامتدت صفوف المصلين إلى أحياء المنطقة المركزية والطرق المؤدية إلى المسجد الحرام.
وقامت جميع الأجهزة الحكومية والأهلية بمتابعة من أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، بتنفيذ خططها التشغيلية التي ركزت على تحقيق أرقى الخدمات لقاصدي بيت الله الحرام وتسهيل كل ما يمكنهم من أداء نسكهم بكل يسر وسهولة وراحة واطمئنان منذ وصولهم إلى هذه الديار المقدسة حتى يعودوا إلى أوطانهم سالمين غانمين.
واستفاد ضيوف الرحمن هذا العام من مشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله لتوسعة المسجد الحرام والساحات الشمالية ومشروع توسعة المطاف المرحلة الأولى من باب الصفا إلى باب الفتح من خلال دور الصحن »القبو« والدور الأرضي والأول والسطح والمرحلة الثانية من باب الفتح إلى باب العمرة من خلال دور الصحن »القبو« والدور الأرضي والأول وتابعت إدارة التطويف بالمسجد الحرام أعمال المطوفين والتزامهم بما يصدر من تعليمات وضوابط ومنع غير المصرح لهم من تطويف الحاج والمعتمر.
من جهة أخرى ودع أكثر من نصف مليون مصل في المدينة المنورة الجمعة الأخيرة من شهر رمضان في المسجد النبوي، وسط أجواء روحانية وإيمانية عبقة بالذكر مليئة بالمناجاة عامرة بالتضرع إلى المولى القدير بالمغفرة والرحمة والعتق من النار.
وتدفقت جموع المصلين منذ الساعات الأولى من نهار أمس لأداء صلاة الجمعة في المسجد النبوي الشريف والتشرف بالسلام على الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم وعلى صاحبيه رضوان الله عليهما، في ظل خدمات تقدمها جميع الجهات الحكومية والمؤسسات الأهلية ذات العلاقة بخدمة الزوار والمعتمرين، بمتابعة مباشرة من أمير منطقة المدينة المنورة في كل مناحيها الأمنية والصحية والتنظيمية والإرشادية.