أجزم أن كل من تعامل مع الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد يعلم أنه رجل يعرف ماذا يريد.
ولأن إعلامنا تسيره الميول، البعض انشغل في تعاقدات ومعسكرات أنديتهم والبعض رتب حملتين واحدة مع والأخرى ضد الأمير عبدالله وذلك بالطبع تسيره الميول، لدرجة أن البعض تفرغ للبحث عن لقاءات سموه عندما كان رئيسا لنادي الهلال وعضو شرفه، بالرغم من أن تلك المرحلة كانت تتطلب تلك الإجابات ومن حقه في ذلك الوقت ممارسة عشقه لناديه كيفما يرى، ولا يحق لنا كإعلام أو كجمهور محاسبته على السابق، بل المحاسبة يجب أن تكون بعد عام من الآن على عمله في الرئاسة.
شخصياً أتوقع أن تحمل الفترة المقبلة قرارات جريئة بنظر البعض الذي يحمل في أجندته حسابات شخصية، ولكن أرى أن تلك القرارات ستكون خطوة للانطلاق.
تمنيت أن أعرف خطته أو أن استشف الخطوط العريضة للمرحلة المقبلة لأمنح نفسي مساحة من التفاؤل أو التشاؤم ولكن ربما لظروف وقت التعيين والتي وافقت أول يوم في رمضان لم يسعنا الوقت لقراءة القادم.
ماذا تحمل في أجندتك يا سمو الأمير، هذا ما نحتاج معرفته والاطمئنان عليه، أين ستكون رياضتنا بعد عام من الآن، وعادتي أني لا أحبذ استباق الأحداث ولكن معرفتي لشخصيتك تجبرني على الاتجاه نحو التفاؤل، ولكن لو مارست قناعاتك ولم تستخدم المرونة، هذه المرحلة تحتاج أن تكون قاسياً، ستكسر القاعدة فأنت لن تكسر لو قسوت.
رصاص
- النقل التلفزيوني بات صداعا مرهقا وخطأ تأخر حسمه يتحمله الاتحاد السعودي لكرة القدم.
- معسكرات خارجية لأندية تقول إنها تعاني من أزمة مالية.
- ما زالت بعض الأندية تستمتع بالتخريب على بعضها، فالبحث دائما يكون عن رغبات النادي المنافس والمزايدة عليه.
[email protected]

