6 إلى 8 دقائق هو الفاصل بين الغرق والوفاة في الحوادث التي يباشرها حرس الحدود؛ ما يجعله في تأهب دائم، وموجودا بالقرب من أماكن المتنزهين.
أكدَّ ذلك لـ «مكة» المتحدث الرسمي باسم المديرية العامة لحرس الحدود اللواء محمد الغامدي، مشيرا إلى انخفاض معدَّل حالات الغرق بنسبة 24% في 1434، إذ لم تتعدَّ حالات الغرق في المملكة 25 حالة مقارنة بعدد حالات الغرق والوفيات في 1433 والتي بلغت 74 حالة.
وشدد الغامدي على تكثيف فرق حرس الحدود البحرية، وتكثيف الدوريات البحرية وفرق الغوص والإنقاذ في أكثر من 20 موقعا للسباحة على الشواطئ في أيام الإجازة وأيام العيد، لافتا إلى بدء استعدادات فرق حرس الحدود وتأهبها منذ أواخر رمضان إلى حين بدء الدوام الرسمي.
وأوضح أن توزيع دوريات حرس الحدود في المواقع الشاطئية وتمركزها تتم بعناية ودقة، وليست محددة بكمية معينة أو أعداد معينة، وذلك لأن توزيع الفرق على المواقع الشاطئية يتم وفقا لخطورة المناطق الشاطئية وكثافة المتنزهين إضافة إلى اختلاف الأوقات حيث تزيد كثافة الزوار عادة في الفترات المسائية الممتدة من بعد فترة الظهيرة.
وأشار إلى أن مهام فرق حرس الحدود البحرية من (الدوريات البحرية، فرق الغوص والإنقاذ) لا تقتصر على التعامل مع حوادث الغرق، حيث تم تدريبها وتهيئتها بشكل كامل للتعامل مع مختلف الحوادث الشاطئية أيا تكن، سواء الناتجة عن ضربة الشمس أو الحروق أو لسعات من الكائنات البحرية، وصولا إلى حالات الغرق.
وبين الغامدي أن معدَّل الغرق والوفاة (الفاصل بين الحياة والموت) يستغرق من 6 إلى 8 دقائق لذلك فإن فرق حرس الحدود على قيد التأهب والاستعداد قريبا من أماكن المتنزهين، ولا تكتفي الدوريات البحرية بانتشال الغريق فقط، بل دربت لإجراء الإسعافات الأولية والإنعاشات القلبية والرئوية حفاظا على سلامته وحياته من وقت الانتشال إلى حين وصوله للمستشفى لتلقي العناية الطبية اللازمة.
وأكد على ازدياد أعداد البلاغات وارتفاعها في فترات الأعياد عن بقية الأيام الأخرى، حيث يلجأ العديد من المتنزهين إلى ترك أطفالهم في المواقع الخطرة رغم وجود اللافتات الإرشادية المحذرة من خطورة المكان، مشددا على حرص حرس الحدود على تكثيف العمل التوعوي الإيجابي، حيث لا يقل أهمية عن العمل الميداني وقد أسهم العمل التوعوي وتشكيل اللجان النسائية الموجهة للأم والأسرة في تقليص وانخفاض حالات الغرق والعديد من الحوادث الشاطئية.
وأشار إلى مشاركة المتطوعين والمتطوعات فرق حرس الحدود في مختلف عملياتهم الميدانية وعند الشواطئ في تخصصات عديدة ومهمة كالطوارئ، والغوص، والإنقاذ، إضافة إلى مدربات السلامة والسلامة الأولية والإسعافات الأولية.