شدد المدرب الوطني والمحلل الفني حمود السلوة على تأثير العادات السلبية مثل الدخان والشيشة وغيرها على لياقة اللاعب وقال: هذه الأمور تؤثر بشكل كبير على حالة اللاعب وعطاءاته الفنية والبدنية وكذلك الصحية، مؤكدا عدم وجود إحصاءات دقيقة ومثبتة عن نسبة اللاعبين المدخنين في السعودية لكنهم كثر للأسف، “ما يثلج الصدر إقلاع أعداد كبيرة منهم عن التدخين ليضمنوا استمرار ممارستهم للرياضة الاحترافية وزيادة تألقهم داخل المستطيل الأخضر”، مبينا أن اللاعبين أصحاب المداخيل الكبيرة والعقود الضخمة الأغلبية العظمى منهم ليسوا بمدخنين.
ومن جانب آخر تحدث السلوة عن استعدادات أندية دوري جميل للموسم المقبل قائلا: لاحظت تركيز غالبية الأندية على التدريبات اللياقية المكثفة، وذوي الأحمال البدنية العالية، و بلا شك فإن المبالغة فيها يؤدي غالبا إلى حدوث إصابات عضلية في منتصف الموسم ما لم تكن هناك برامج إعدادية أولها الكشوفات الطبية ومن ثم اختبار اللياقة البدنية بصورة تدريجية وأحمال بدنية متدرجة القوة، مضيفا بأن تنوع الأساليب والمدارس والبرامج في الوقت الراهن أعطى خليطا لياقيا ممتازا للاعبين وانسجمت مع قدرات وإمكانات اللاعب السعودي، معترفا بأن المدرسة الهولندية هي الأفضل في الجانب اللياقي بفضل دمج الجوانب المهارية والفنية بالجوانب اللياقية من خلال استخدام الكرة في الإعداد والتأهيل اللياقي كسرا لحالة الملل والتضجر التي تكون عادة مصاحبة للبرامج اللياقية.
السلوة: محترفونا مدخنون والهولندية أنسب للاعبينا
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
