أثبتت دراسة حديثة أجرتها طبيبتان نفسيتان من جامعة كاليفورنيا بسان دييغو، أن الكلاب تغار كالبشر، وتبنت كريستين هاريس وزميلتها كارولين بروفست دراسة للغيرة استخدمت على الأطفال بعمر 6 أشهر وطبقت على 26 كلبا.
وقام فريق الباحثين بتسجيل مقاطع فيديو لتصرفات الكلاب عندما قام ملاكها بتجاهلها، وأعطوا الاهتمام لأغراض مثل دمى واقعية (تنبح وتحرك ذيلها وتشبه الكلاب)، وفانوس جاك، وكتب قاموا بقراءتها بصوت عال)، وحاول 78 % من الكلاب دفع أو لمس الشخص الذي كان يلاعب دمية الكلب، بينما استاء 42 % من الكلاب من الفانوس، و 22 % تضايقوا من الكتاب.
وقالت هاريس: «ربما كانت ردة فعلهم أقوى لو كان المنافس لهم كلبا حقيقيا، ويقترح بحثنا أنه عندما لاحظت الكلاب انشغال مالكيهم عنهم حاولوا استعادة الاهتمام والتخلص من الغريم، يبدو أن الدافع وراء تصرفاتهم كان بسبب حالة غير عاطفية».