أفاد مسؤول طيران جزائري أن الطائرة التي تتبع الخطوط الجوية الجزائرية والتي اختفت في طريقها من بوركينا فاسو إلى الجزائر العاصمة أمس تحطمت.
وقال دون ذكر تفاصيل عن مكان تحطم الطائرة «أستطيع أن أؤكد أنها تحطمت».
ومن جهتها قالت شركة الطيران الإسبانية الخاصة سويفت اير إنها فقدت الاتصال بإحدى طائراتها التي تشغلها شركة الخطوط الجوية الجزائرية وعلى متنها 110 ركاب وطاقم مكون من ستة أفراد.
وقالت الشركة الإسبانية في إشعار نشر على موقعها الالكتروني إن الطائرة أقلعت من بوركينا فاسو وكان من المفترض أن تهبط في الجزائر العاصمة لكنها لم تصل إلى وجهتها النهائية.
وذكرت الإذاعة الجزائرية أن بين ركاب الطائرة نحو 50 فرنسيا، و24 من بوركينا فاسو، و6 جزائريين، و8 لبنانيين، والباقون من جنسيات مختلفة.
في حين أعلنت نقابة الطيارين الإسبان «سيبلا» من مدريد أن أفراد طاقم الطائرة الستة كلهم إسبان.
وفي بيروت أفاد مصدر رسمي لبناني أن عشرين لبنانيا بينهم عشرة أطفال كانوا على متن الطائرة المنكوبة.
وأوضح أن الركاب اللبنانيين هم ثلاث عائلات، الأولى تتألف من رجل وزوجته وأولادهما الأربعة، والأخريان تضم كل منهما الزوج والزوجة وثلاثة أولاد، كما كان على متن الطائرة أربعة أفراد لبنانيين آخرين.
وقد تكون لدى العديد منهم جنسية مزدوجة.
ومن بين الركاب طياران جزائريان كما أكد أحد أقاربهما.
وقال وزير الدولة الفرنسي لشؤون النقل الفرنسي فريديريك كوفيلييه أمس «شكلنا خلية أزمة في الإدارة العامة للطيران المدني وندقق في المعلومات».
تحطم طائرة ركاب جزائرية على متنها 116 راكبا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
