كشف عضو الجمعية السعودية للبيئة أسامة بانده لـ"مكة" عن تعاون بين الجمعية ومعهد أبحاث الحج لتقديم الحلول لخفض معدلات التلوث في مكة المكرمة، خاصة في المواسم التي ترتفع فيها نسبة السكان.
وعزا ازدياد أنواع التلوث إلى تزايد عدد السكان، وبالتالي زيادة حجم النفايات، محددا أنواع التلوث في الضوضائي، والجوي، والضوئي، والإشعاعي، موضحا أن زيادة عدد المركبات قادت إلى رفع معدلات نسبة ثاني أكسيد الكربون الذي يضر بصحة الإنسان.
ورغم تأكيد بانده على أن نسبة التلوث في مكة المكرمة ارتفعت بمعدلات عالية خلال رمضان، إلا أنه نفى وجود إحصاءات دقيقة لنسب هذا التلوث، وأردف «شركات النظافة تعمل في المواسم بجهود أكثر من الأيام العادية، لمقابلة ارتفاع عدد السكان وحتى تظهر مكة بالصورة اللائقة».
أحد المعتمرين، ويدعى محمد حسن نادى بأهمية إنشاء مسطحات خضراء متعددة للعمل على امتصاص التلوث الناتج من الغازات الضارة بالبيئة ومناعة الإنسان وحياته والتي يفرزها الكم الهائل من المركبات.
فيما عدد مدير مؤسسة عالم البيئة الدكتور إبراهيم عالم أنواع التلوث في العاصمة المقدسة والتي يتصدرها تلوث الهواء جراء حركة السير والكثافة السكانية العالية، وهو ما يكرس لانتقال الأمراض بين السكان، وتلوث المياه والطعام، في حال فقدان تطبيق أنظمة السلامة الغذائية، من حفظ ونقل وتوزيع واستهلاك، والضغط على الخدمات ومنها الصرف الصحي وطرق التخلص من الحمأة.
ودعا إلى ضرورة توعية المجتمع بالبيئة وارتباطها بالصحة العامة متناولا بالحديث أخطار التلوث المحدقة خلال موسم الحج الذي يشهد كما كبيرا من الذبائح وتبعاتها، والنافقة منها إذا تركت لوثت البيئة وجاءت بالأوبئة، وإذا ردمت أثرت على المياه الجوفية ومياه البحر والثروة السمكية، وإذا أحرقت لوثت الهواء.