قال المتحدث باسم وزارة الداخلية المصرية اللواء هاني عبداللطيف إنه يرجح وقوف أجهزة «مخابرات دولية» عبر عناصر مرتزقة، وراء هجوم استهدف نقطة لحرس الحدود غرب البلاد السبت الماضي، وقتل 22 جنديا مصريا بالقرب من واحة الفرافرة في صحراء مصر الغربية على بعد 627 كيلومترا جنوب غرب القاهرة، وهو الهجوم الذي قال المتحدث باسم الجيش الثلاثاء الماضي إن «مجموعة من 20 إرهابيا» نفذته.
وأشار عبداللطيف «العمليات الإرهابية التي تحدث في البلاد تتم من خلال عناصر إرهابية مرتزقة تدربت وعملت في أفغانستان وسوريا والعراق، وتم تجنيدها لحساب أجهزة مخابرات أجنبية لتنفيذ مخططات دولية».
واعتبر أن الهجوم «يستهدف بالأساس محاولة تسريب الإحباط لدى المواطن المصري وهز ثقته في أجهزته الأمنية وجيشه».