أكد نائب رئيس لجنة الاستثمار الرياضي بالغرفة التجارية الصناعية بالمنطقة الشرقية فارس المفلح على ضرورة إيجاد موارد مالية ثابتة للأندية حتى تتمكن من الانتقال التدريجي إلى الخصخصة، بدلا من الدعم المباشر الذي تجده من الدولة أوكعكة البث التلفزيوني للدوري وتذاكر الشباك، مشيرا إلى أن قاعدة علمني اصطياد السمك خير لها من أن تمد أفواهها للإطعام، وذلك لن يتأتى إلا عن طريق توفير مشروعات استثمارية ضخمة للأندية عبر المشروع الحلم “الخصخصة”، مطالبا الرئاسة العامة لرعاية الشباب بتفعيل دور الرقابة على مجالس إدارات الأندية ووضع استراتيجية تحكمها لوائح وأنظمة لترتيب منظومة العمل بها.
1- أين وصل مشروع الخصخصة في رياضتنا السعودية؟
الرئاسة العامة لرعاية الشباب سبق وأن شكلت لجنة برئاسة الأمير عبدالله بن مساعد قبل توليه منصبه الجديد ومعه نخبة من الكفاءات ورجال الأعمال الذين يعملون بالقطاع الرياضي، وذلك من أجل وضع الدراسات وإعداد الملف والآن هو لدى مجلس الخبراء في مجلس الوزراء، أما بيئة الاستثمار بالأندية الرياضية اعتبرها جيدة وبكرا لكنها تحتاج من يغرس بذرتها.
2- ما هو دور غرفة الشرقية فيما تقول؟
الاستثمار الرياضي بالغرف عبارة عن استشارات يقدمها المختصون، ورجال الأعمال على استعداد لتحويلها إلى برامج تساعد في دعم القطاع الرياضي بجميع مجالاته، لكن هناك عدم ربط بيننا والرئاسة العامة لرعاية الشباب فيما يخص أوجه التعاون بين اللجان والأندية، ونؤكد استعدادنا التام لمواصلة العمل مع الأمير عبدالله بن مساعد.
3- لماذا لا تجد أندية الشرقية رعاية من الشركات الكبرى؟
هناك أسباب منطقية وجوهرية منها أن عدد جماهير أندية المنطقة الشرقية قليلة مقارنة بالأندية الجماهيرية الأخرى والراعي يهتم بالمقام الأول بالربح المادي أوالمعنوي أوعدم الخسارة، وهناك أسباب يسأل عنها المسؤولون بالأندية تتمثل في مطالباتهم بمبالغ خيالية مقابل الرعاية.
4- ما هي انعكاسات هبوط فريق الاتفاق على رياضة الشرقية؟
من الناحية الاستثمارية خسر أموالا كانت تدر على خزينته من خلال مشاركته بدوري عبداللطيف جميل من بيع الحقوق وتذاكر المباريات الجماهيرية، أما المنطقة فلن تخسر وهجها الرياضي لأن فريقي الخليج وهجر صعدا لأندية الممتاز.
5- المنطقة الشرقية تعج بالشركات الكبرى كأرامكو وسابك إلا أنها لا تستثمر في المجال الرياضي؟
أرامكو تقدم الدعم المالي لأندية الشرقية سنويا بشكل إعانات مالية تصل إلى خمسين ألف ريال لكل ناد لكن ما زال هناك تقصير من الشركات الأخرى التي تستفيد من المنطقة الشرقية ولم تقدم شيئا يذكر كالجبيل ورأس الخير، فيجب أن تنظر للمجتمع الشبابي والرياضي وتقدم له المال من باب المسؤولية الاجتماعية.

