حذرت مسؤولة العمليات الإنسانية للأمم المتحدة فاليري آموس من أنه «من شبه المستحيل» لسكان غزة أن يحتموا من القصف الإسرائيلي، معربة عن «قلقها الشديد إزاء سقوط ضحايا مدنيين.
وأضافت آموس في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية أمس «الواقع في غزة هو أنها مكتظة بالسكان.44% من القطاع أعلنته إسرائيل منطقة محظورة وعليه لم يعد هناك مكان كبير متوفر للسكان» للاحتماء.
وهدمت مئات المنازل والمباني المدنية من بينها مدارس أو لحقت بها أضرار جسيمة في القطاع، كما نزح أكثر من 140 ألف شخص منذ بدء الهجوم الإسرائيلي قبل أكثر من أسبوعين، بحسب الأرقام الأولى للأمم المتحدة.
وأوردت الأمم المتحدة أن 74% من الضحايا حتى الآن هم من المدنيين وثلثهم من الأطفال.
وأضافت آموس «الصدمة التي يعيشونها رهيبة.
وفي اليومين الأخيرين، قتل طفل كل ساعة»، بينما تجاوزت حصيلة القتلى 700 شخص.
وتابعت «نرى الكثير من المدنيين وسط أعمال العنف».
ولم يتسن التوصل لهدنة بين إسرائيل وحركة حماس رغم مساعي الوساطة المكثفة.
وقال فلسطينيون إن سكان قريتين جنوبيتين حوصروا بسبب قصف الدبابات على مدى أيام، وإن المسعفين غير قادرين على إجلاء المصابين.
وأطلقت حماس صواريخ على تل أبيب وقالت إن مسلحيها نفذوا كمينا ضد جنود إسرائيليين في شمال غزة أدى إلى وقوع خسائر بشرية.
وقال مسؤول في القاهرة أمس الأول إن الهدنة قد تسري بحلول مطلع الأسبوع تزامنا مع عيد الفطر.
لكن مسؤولا أمريكيا قال إن من غير المرجح التوصل لأي هدنة بحلول مطلع الأسبوع كما أكد هذا الرأي وزير في الحكومة المصغرة الإسرائيلية المعنية بشؤون الأمن، إذ ذكر أن الجيش يحتاج لما بين أسبوع وأسبوعين ليكمل مهمة هدم الأنفاق التي تستغلها حماس لشن هجمات عبر الحدود.
وفي قريتي عبسان وخزاعة في الجنوب قال المسؤولون إن القصف الإسرائيلي خلف قتلى ومصابين تحت الأنقاض، بينما لم تستطع الفرق الطبية المخاطرة بالاقتراب.