(عبدالله فؤاد) شخصية من شخصيات المجتمع السعودي بالمنطقة الشرقية، رجل وقور لا أعرفه ولكني أفتخر به وأقدره منذ رأيت صورته بالصفحة الأخيرة في جريدة اليوم بتاريخ 16 /3 /1428هـ. أفتخر به لأنه تبرع لمنطقته بمبلغ (20) مليون ريال لإقامة برج طبي للأمراض السارية. هؤلاء هم الرجال الذين (صدقوا ما عاهدوا الله عليه). نعم اليد المحسنة التي تساعد الدولة في إنشاء المرافق العامة للمحتاجين مادياً وطبياً، إن هذا المتبرع الكريم (عبدالله فؤاد) قام بعمل يشكر عليه وجزاه الله عن جميع المسلمين خير الجزاء. نحن في بلدنا هذا نحتاج إلى آلاف من الأغنياء والموسرين للتبرع بمثل هذا المبلغ وأكثر لمساندة الدولة على إنشاء وإقامة مثل هذا المركز وغيره من المراكز، مثل مراكز علاج السكر الذي انتشر بشكل تشير الإحصاءات إلى أنه سيشكل كارثة على البلاد في حالة استفحال هذا المرض، حيث يؤثر على شبكية العين فيفقد المريض لا سمح الله بصره. كما يؤثر على الأعصاب، وعلى الأطراف، إلى آخر ما نعرفه جميعا من نتائج على المريض. كما نحتاج إلى مراكز الكشف على الأورام السرطانية لاكتشافها في وقت مبكر حتى يسهل علاجها قبل استفحالها، ونحن نعرف أن علاج مرض السرطان يكلف الدولة ملايين الريالات في مراحله المتأخرة. كما نحتاج لمتبرعين يقومون بإنشاء مراكز لعلاج أمراض الكلى، ونحتاج لمتبرعين لإقامة مراكز لعلاج أمراض الكبد، لما لوحظ من زيادة انتشار هذه الأمراض. إن الدولة لم تقصر في ذلك ولكن الموجود لا يكفي لعلاج جميع الحالات المرضية، لذا أتمنى من رجال الأعمال الموسرين أن يقدموا تبرعاتهم السخية لأبناء مناطقهم، وليس عبدالله فؤاد أول المتبرعين ولن يكون آخرهم، فـ(الخير في أمتي إلى يوم القيامة) صدق رسولنا الحبيب محمد، صلى الله عليه وسلم.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.