يقول الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير عبدالله بن مساعد في تصريحه خلال رعايته لورشة عمل المنسقين الإعلاميين بين الاتحادات أنه لن يكون هناك تطور رياضي إذا لم يكن هناك تطور إعلامي.
ويقول في جانب آخر إن من أهم الأمور لديه خلال عمله في الرئاسة مشروع التخصيص ومراجعة مصاريف جميع الاتحادات الرياضية والاهتمام بفئة الناشئين والشباب في كرة القدم والزيادة الكبيرة في ديون بعض الأندية إضافة إلى ميزانيات الاتحادات الرياضية ومراقبة المصروفات.
وقد حرصت على نقل نقطتين فقط من التصريح النقطة الأولى تخص الإعلام والأخرى حول أولويات الأمير خلال عمله في الرئاسة، والسؤال الافتراضي الذي ورد في ذهني مباشرة كرابط بين النقطتين يقول: لو كان لدينا إعلام رياضي واع منذ زمن، فهل ستبقى الأولويات التي ذكرها سموه في التصريح أم أنها ستتغير؟أعتقد أن التصريح سوف يكون منصبا فقط على التخصيص والخصخصة ولن يكون هناك ذكر لباقي الأولويات والله أعلم، فلو كان لدينا صحافة مهنية ومتطورة وواعية لما احتجنا لدراسة عميقة لموضوع المصاريف ولا التركيز على الناشئين والشباب ولا الاهتمام بديون الأندية ولا مراقبة المصروفات بصورة (غير روتينية) لأن هذه الإشكالات لن تكون موجودة من الأساس، فالنقد الإعلامي لمصاريف الاتحادات ولإهمال الفئات السنية ولفوضى ديون الأندية وغيرها كان كفيلا بحل هذه المشاكل في مهدها وبشكل تلقائي من قبل المسؤول داخل الأندية والاتحادات خوفا من النقد.
الصحافة الرياضية مع مشاكل الأندية والاتحادات تنطبق عليها كلمات أغنية محمد عبده القديمة: كنا سوى الاثنين في درب الهوى ماشيين.
الإعلام شريك فاشل
عاصم عصام الدين2 دقائق للقراءة

حجم الخط
