في كتاب “رحلة وعرة إلى المستقبل”، يقدم المنظر العلمي الشهير جيمس لوفلوك، الذي يعتبر أحد أعظم العلماء المفكرين في هذا العصر، رؤيا مختلفة لمستقبل الإنسانية باعتبارها العقل المفكر لنظام الأرض التي نعيش عليها.

يقدم هذا الكتاب فكرتين جديدتين لجيمس لوفلوك.
الفكرة الأولى هي أنه منذ 300 سنة، عندما اخترع توماس نيوكومن المحرك البخاري، كان دون أن يعلم قد بدأ ما يسميه لوفلوك “التطور المتسارع”، وهي عملية تحقق التغيير على كوكب الأرض بسرعة كبيرة.
الفكرة الثانية هي أنه كجزء من هذه العملية، تمتلك الإنسانية القدرة على أن تصبح جزءا من نظام (جايا)، وهو نظام الأرض الذي ينظم نفسه بنفسه والذي أعلن جيمس لوفلوك عن اكتشافه منذ 50 سنة.
بالإضافة إلى ذلك، يعطي لوفلوك انطباعاته عن كيفية تحقيق التطورات العلمية، وعن حياته الشخصية كعالم يعمل وحيدا.
من خلال هيمنته على كوكب الأرض واختراعاته، يقوم الإنسان بتغيير الغلاف الجوي مرة أخرى.
وبما أنه لا يمكن تجنب هذا الواقع، علينا أن نفهم ما يحصل ونستعد للتغيير ونضمن استمرار النوع البشري.
يؤكد لوفلوك أن الطريق سيكون صعبا، ولكن إذا كنا أذكياء بما فيه الكفاية ستستمر الحياة على الأرض بشكل من الأشكال في المستقبل.

الكتاب: رحلة وعرة إلى المستقبلA Rough Ride to the Future

الكاتب: جيمس لوفلوك James Lovelock

الناشر: ألن لين، 2014