في الوقت الذي تتعرض فيه أمتعة كثير من المعتمرين والزوار للضياع سواء كانت حقائب ملابس أو أكياس أو إحرامات أو هدايا، وفرت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في ساحات المسجد الحرام مناطق خاصة بتجميع الأمتعة التي يتركها المعتمرون مهملة في ساحات الحرم عبر دواليب مخصصة لذلك في أطراف الساحات الخارجية للمسجد الحرام
جمال أحمد القادم من الأردن يقول إنه ترك أغراضه في ساحات الحرم الخارجية وذهب إلى توسعة الملك فهد داخل الحرم ليصلي ويعود لأخذ أغراضه ولكنه لم يجد تلك الأمتعة وبعد استفسارات عدة للعمال والموظفين اهتدى لمنطقة جمع الأمتعة القريبة من باب الملك فهد ليبحث عن أمتعته، ولكن لكثرة الأمتعة وتداخلها إضافة إلى ارتفاع الأرفف لم يجد جمال ضالته بينما كان آدم عثمان يبحث في ممرات منطقة الأمتعة قبل أن يخرج بكيس يحتوي على إحرام وملابس وبعض الهدايا البسيطة، فيما يرى حبيب الرحمن أمجد أنه ينبغي أن توجد لوحات تدل على وجود أماكن تجميع الأمتعة المتروكة والمهملة في الساحات مضيفا أنه يفترض بالجهة التنظيمية القائمة على هذه المناطق فرز الأمتعة وتسجيل محتويات الأكياس في سجل يشرف عليه موظف خاص لتسهيل عملية إيجاد الأمتعة لأصحابها
وقال وكيل إدارة النظافة والفرش بإدارة بالمسجد الحرام المهندس مجاهد شقدار «بما أن الحرم مكان للعبادة والصلاة لا يمكن أن نسمح لبقاء الأمتعة فيه، وشكلت لجنة لذلك تبدأ عملها قبل ساعتين من صلاة الفجر بشكل يومي ولها سيارات في الساحات الخارجية وعمال ميدانيون في الأماكن التي لا تصل إليها السيارات، وتقوم اللجنة بتحويل الأمتعة إلى أماكن مخصصة لذلك خارج الحرم، وتتميز مناطق تجميع الأمتعة بوجود أرفف خاصة بالأمتعة التي وجدت في الساحات وأخرى خاصة بالتي عثر عليها داخل الحرم في الدور الأرضي أو العلوي، ما يسهل على المعتمرين إيجاد أمتعتهم بيسر وسهولة، كما قمنا بتكليف موظف خاص للقيام على تنظيم هذه العملية بشكل يسهم في حل هذه المشكلة إضافة إلى انتشار لوحات إرشادية تدل على أماكن تجميع الأمتعة لمن لا يعرف تلك المواقع»
مناطق خاصة لتجميع أمتعة المعتمرين في ساحات الحرم
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
