وفرت مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية (المسجلة في السعودية) والتي يرأسها الأمير الوليد بن طلال وحدات سكنية لـ 617 مواطنا ومواطنة سعوديين من المحتاجين، ليصل عدد المستفيدين من المنازل التي توفرها المؤسسة إلى ما يقارب 7,78 آلاف مواطن ومواطنة، وذلك عملا بما ينص عليه ديننا الحنيف وفي خلال الأيام العشرة المباركة من رمضان.
وجاء العمل على توفير السكن الملائم لمستحقيه أولا لاحتساب الأجر وثانيا استجابة لنداء خادم الحرمين الشرفين وولي عهده الأمير سلمان بن عبدالعزيز لتكون مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية إحدى الجهات الرائدة في توفير وحدات سكنية للمواطنين المستحقين.
كما تعمل مؤسسة الوليد على دراسة الحالات وتقييمها للتأكد من تخصيص تلك الوحدات السكنية لمن هم في حاجة ماسة لها، وذلك عن طريق البحث الموثق والاستعلام الوافي عن حالة صاحب الطلب لتوفير وسائل الحياة الكريمة، ويشار إلى أن المؤسسة هي الجهة الأولى السباقة لمبادرات الإسكان من خلال توفير وحدات سكنية للمواطنين المستحقين.
حيث تصل نشاطات مؤسسات الوليد بن طلال الخيرية إلى أكثر من 84 بلدا حول العالم، وتتراوح نشاطاتها بين الاستجابة للكوارث الطبيعية وتنميه المجتمع، إلى تمكين المرأة ودعم الشباب وتشجيع التبادل الثقافي.