بات الطريق المتفرع من الخط الرئيس المؤدي إلى داخل محافظة الدرب والذي استحدث أخيراً لمرور الشاحنات والسيارات الكبيرة المغادرة إلى جازان والعائدة منه، يشكل خطراً حقيقياً على سالكيه سواء من أصحاب الشاحنات أو السيارات الصغيرة لتراكم رمال لم تزحزح عن مكانها.
وكانت منطقة جازان قد شهدت خلال الفترة الماضية عواصف ترابية بشكل كثيف؛ الأمر الذي استنفرت معه بلديات المحافظات والمواصلات كافة معداتها في العديد من المواقع إلا أن هذا الطريق لم تصله أي من هذه المعدات رغم كثافة الشاحنات والسيارات الأخرى التي تسلكه على مدار الساعة.
وقال علي أحمد إنه يذهب إلى عمله في جازان ويسلك هذا الطريق والذي يختصر عليه المسافة لعدم مروره داخل محافظة الدرب، إلا أن تراكم الرمال أصبح يشكل خطراً حقيقياً خاصة في فترة المساء والتي تنعدم معها الرؤية، مشيراً إلى أن الطريق لم يتم تنظيفه منذ بداية موسم الغبار، وزحف الرمال يزداد بشكل يومي.
ويبين محسن علي صاحب إحدى الشاحنات أن المرور يجبرهم على هذا الطريق والذي تنعدم فيه وسائل السلامة وخاصة خلال هذه الأيام، مطالباً الجهات الخدمية بالوقوف عليه قبل وقوع كوارث تؤدي إلى إزهاق الأرواح وتلف الممتلكات.
المدير العام لفرع وزارة المواصلات بجازان المهندس ناصر الحازمي قال إنه لا يستطيع تحديد ما إذا كان هذا الطريق المذكور من اختصاصات البلدية أم من اختصاصات المواصلات، مشيراً إلى أن المعدات التابعة للمواصلات تقوم بالعمل على فترتين صباحية ومسائية في الطرقات السريعة التي من اختصاصها وتعمل بكافة معداتها في محافظات جازان رغم الانتشار السريع لزحف الرمال والذي يتطلب العمل بشكل يومي.
«مكة» اتصلت على مدير بلدية الدرب المهندس سلمان الفيفي على مدى يومين وقامت بإرسال رسائل نصية للاستفسار عن الطريق وزحف الرمال عليه، إلا أنه لم يرد على الاتصالات أو على الرسائل.
زحف الرمال يغلق طريق الشاحنات بالدرب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
