أكد اجتماع لعدد من مسؤولي إدارات الجهات ذات العلاقة بأزمة المياه الحالية بمنطقة عسير، أن انخفاض كميات المياه التي تضخ للمنطقة لأسباب فنية، هو السبب الرئيس للأزمة التي تعاني منها المنطقة منذ أيام.
وبحسب المشرف على الشؤون الإعلامية المتحدث الرسمي بإمارة عسير، سعد آل ثابت، فإن مسؤول مؤسسة تحلية المياه بالمنطقة ذكر أن المؤسسة تعمل بكافة وكامل طاقتها لاستعادة الوضع إلى ما كان عليه، اعتبارا من اليوم وبشكل تدريجي، وتكتمل في مدة أقصاها 10 أيام من تاريخه.
وأضاف آل ثابت: مسؤول مديرية المياه أفاد بأنه سيتم خلال يومين رفع الطاقة الإنتاجية بمحطة مربة إلى 40 ألف متر مكعب يوميا، لمواجهة الطلب وسد الاحتياج، مؤكدا أن كافة الجهات ذات العلاقة تعمل على اتخاذ اللازم لمعالجة الأزمة والحد من تداعياتها، وتقدر موقف المواطنين الكرام وتفهمهم للمشكلة التي تتطلب التعاون من الجميع.
من جهته استهجن المتحدث الرسمي للمديرية العامة للمياه بعسير، المهندس علي القاسمي، تصريحات سابقة لمنسوبي تحلية المياه بالمنطقة أدانت آلية التوزيع في محطات التحلية ونسبت الأزمة لسوء التوزيع في المحطات، قائلا إن الواقع هو ما تبين أخيرا من انخفاض ضخ كميات المياه من المصدر وليس بسبب سوء التوزيع.