أوضح محافظ أملج محمد الرقيب، أن محطة أملج للصرف الصحي التي ستنفذ راعت الجوانب البيئية، وقال في تفاعل مع ما نشرته «مكة» في العدد 169 بتاريخ 2 رمضان 1435هـ بقلم الكاتب زهير كتبي تحت عنوان «أملج تشكو»، المتضمن ما كتبه له راكان الجهني من شكوى أهالي حي الشعب والبطحاء، من قيام وزارة المياه بالتحضير لبدء عمل محطة صرف صحي، مطالبين المسؤولين بالتدخل، إن الكاتب يعتقد بأن الموقع في مكة المكرمة لعدم معرفته بمحافظة أملج، التي هي إحدى المحافظات التابعة لمنطقة تبوك، وتشهد نهضة في المجالات كافة، ومن ضمنها مشروع الصرف الصحي لمدينة أملج الذي تم تحديده باشتراك أجهزة حكومية عدة، وتم اختيار الموقع لبعده عن منازل المواطنين بالقدر الكافي لمثل هذه المشاريع.
والمحطة سوف تنفذ على عمق 13م، ووفقا لمواصفات المشاريع الحكومية التي تراعي الجوانب البيئية، ولن تكون محطة الرفع مكشوفة حتى تكون مجمعا للحشرات والروائح، بحسب ما ذكر.
كما أن جميع مشاريع شبكات الصرف الصحي المنفذة بالمحافظة، كذلك الخط الناقل لمحطة المعالجة والذي يبعد 15 كلم عن مدينة أملج، وتكلف إنشاؤها عشرات الملايين، نفذت بمناسيب وميول تتلاءم مع واقع مدينة أملج الجغرافي.