يختصر نفق مشاة، يبلغ طوله 700 متر، المسافة بين جرول والحرم المكي الشريف في أربع دقائق سيرا على الأقدام، بعد أن افتتح موقتا لخدمة المشاة في الأيام المتبقية من رمضان.
وبحسب مشرف السلامة على نفق المشاة غازي بامليح فإن الشركة القائمة بأعمال النفق الإنشائية بادرت بتشغيله مبدئياً أمام قاصدي المسجد الحرام خلال ما تبقى من الشهر الفضيل، بناء على توجيهات عُليا بهذا الشأن من أجل التسهيل على المعتمرين والمصلين للوصول إلى الحرم كونه يربط بين جرول والساحة الشمالية للتوسعة الجديدة، مضيفاً أن النفق سيظل مشرعا أمام الراجلين حتى الثاني من عيد الفطر المبارك.
وقال بامليح لـ»مكة» إنه يُمنع منعاً باتاً عبور الدراجات النارية للنفق، وإن هناك حراسات أمنية تابعة للشركة المشغلة لضبط الحركة ومنع التجاوزات والمخالفات داخله.
وعدّ المعتمر أحمد المزروعي (70 سنة) النفق يقدم خدمة كبيرة للمعتمرين والزوار كونه يختصر المسافة في دقائق تسهل كثيرا على كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ويرفع الحرج عن التعامل مع سائقي الأجرة والكدادين في الوصول إلى الحرم.
فيما يرى سعود سلامة وناصر المزروعي أن تشغيل نفق جرول للمشاة رفع أمام المصلين والمعتمرين الكلفة ومكنهم من الوصول في زمن يسير جداً، لا سيما كبار السن وهو ما أتاح أمامهم المداومة على أداء الصلوات بالمسجد الحرام، متمنين اكتمال المشاريع التنموية التي تشهدها مركزية الحرم لما لها من مردودات طيبة في راحة وخدمة ضيوف بيت الله.