قال رئيس إدارة النادي الأدبي بالرياض الدكتور عبدالله الحيدري في خطاب موجه لـ»مكة» في رده على خبر نشرته الصحيفة بتاريخ 21 رمضان 1435، العدد 188 بعنوان «ادفع 3000 واحصل على معرض كتاب»، إن السعر المذكور في الخبر، هو تقدير متواضع لا يمثل الحقيقة، إذ إن المحرر لم يأخذ المعلومة من مسؤول المعرض، أو من أعضاء مجلس الإدارة، وإنما أخذها من أحاديث جانبية كانت تدور بين هواة الكتب ورواد المعرض.
وذكر الحيدري في خطابه، أن سعر المتبقي من الكتب أكبر بكثير من هذا التقدير المتواضع، مشيرا إلى أن الكتب المتبقية ستعاد إلى النادي الأدبي، كي يستفاد منها.
توضيح المحرر
مع تقديرنا لاهتمام النادي الأدبي بما تنشره الصحيفة، وتثمينا لمبادرته الإنسانية المتجددة في إقامة المعرض الخيري، فقد نشرنا عنه موضوعا قبل هذا الموضوع، أما التوضيح هنا فله وجهان، أولهما هل عرضت الكتب حقا بذلك السعر؟ الإجابة هي التأكيد المبني على وجود شهود نستطيع عرض تعليقهم حيث فكروا بالفعل في شراء المعرض بحسب التقدير المادي المطروح له وهو ثلاثة آلاف ريال، كان الحديث قبلها يدور عن ألفين وخمسمائة ريال، فضلا عن أن معلومة بهذا التفصيل والتحديد الرقمي لم تكن لتطلق جزافا دون أساس، أما الوجه الآخر للتوضيح فهو: من الذي يجب أن يدلي بمعلومة كهذه؟ الإجابة لم تكن واضحة بالنسبة لزوار المعرض على الأقل، تحديدا الحاضرين في يوم المعرض الأخير، وبالتالي فقد تعاملوا مع الشخص الذي يمثل النادي أمامهم في ظل عدم وجود أي من أعضاء مجلس الإدارة أو المعنيين المباشرين بالمعرض، ولهذا السبب حرصنا في التقرير المنشور على إرجاع الكلام إلى منسوبين ومنظمين وليس لإدارة النادي، ونجدد الشكر للنادي الأدبي على هذا التوضيح، ونتمنى لهم التوفيق.

