من لجنة ترعى الأسر إلى لجنة بحثية..لجنة خدمت وما زالت تخدم أبناء أسر الشهداء في القصيم، إنها اللجنة النسائية لرعاية أسر وأبناء الشهداء بالقصيم، والتي بلورت الأفكار في قالب عملي همه تطوير الأدوار والأعمال لكل عضوة ترعى أسرة وتتابع أحوالها.
ولرئيسة اللجنة حرم أمير منطقة القصيم الأميرة نورة بنت محمد آل سعود دور بارز في تطوير اللجنة فتوصياتها المستمرة خلال الاجتماعات وتواصلها الدائم وتحديث برامج اللجنة انعكست إيجابا على عمل اللجنة، إضافة لدور منسقة اللجنة لولوة النغيمشي وبقية العضوات في تغيير واقع اللجنة وتطويرها حتى أصبحت محل إعجاب للمسؤولين والباحثين والأكاديميين كافة.
وقد استحدثت اللجنة أعمالا مختلفة تناسب قدرات أبناء الأسر وتفعيل دورهم في المجتمع، من خلال تحديد مسبق للراغبين بالدراسة، وتحديد المعاهد أو الكليات أو تطوير اللغة الإنجليزية من أجل أن يكونوا على مستوى علمي راق، حيث يتم تسجيل أفراد الأسر كل حسب ميوله بالدورات بعد عرضها عليهم، هذا بالإضافة إلى تأهيل الأفراد الراغبين بإدخالهم أندية رياضية.
«اللجنة التنسيقية» وهي استحدثت أخيرا بإشراف الأميرة ريما بنت سلطان حرم وزير الداخلية والتي تُعنى بأبناء الشهداء بالمملكة من ناحية التدريب والتأهيل بتعاون وإشراف مؤسسة الأميرة العنود الخيرية وهذه اللجنة لها أعضاء في كافة مناطق المملكة التي بها أسر الشهداء.
وفي إطار الدور الوطني للجنة والذي يجسد معاني الوفاء للشهداء، وفي هذا السياق أجرت اللجنة حفلات تكريم عدة من أبرزها حفل التكريم الذي أقيم قبل 6 أعوام تحت شعار «وطن يكرم شهيد» حيث احتفلت منطقة القصيم، بتكريم 99 أسرة من أسر الشهداء في جميع مدن السعودية ومن جميع القطاعات العسكرية، منهم 76 أسرة من خارج المنطقة و23 أسرة من أسر الشهداء بالمنطقة.
الدور الممزوج بالخبرة الإدارية وبتأسيس الجمعيات الخيرية والمساهمة في تغيير واقع حال المجتمعات خرج من أفكار الأميرة نورة بنت محمد التي قدمت من عسير قبل عشرين عاما وهي منتجة لأفضل جمعية تقوم بأدوار تنموية في المنطقة لتساهم بخبراتها وفكرها الناضج في تأسيس اللجنة النسائية.