أدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني ما يقوم به تنظيم الدولة الإسلامية من تهديد وممارسات إرهابية ضد المواطنين المسيحيين الآمنين في الموصل ونينوى، ودفعهم إلى مغادرة ديارهم إمعاناً في تمزيق النسيج الاجتماعي للشعب العراقي.
وأضاف أن هذا التهجير القسري جريمة لا يمكن السكوت عنها، وأن ممارسات داعش لا صلة لها بالإسلام ومبادئه التي تدعو للعدل والإحسان والإنصاف والتسامح والتعايش، وتناقض المبادئ التي تقوم عليها منظمة التعاون الإسلامي المنادية بترسيخ ثقافة التسامح والمودة بين كافة الشعوب، وفيما بين مكوناتها.
وأكد الأمين العام أن المنظمة على أتم استعداد لتقديم المساعدات الإنسانية اللازمة للنازحين حتى يتمكنوا من العودة إلى ديارهم.
وفي سياق متصل أكد رأس الهيئة الدينية في تركيا محمد غورميز أن إعلان المتشددين الإسلاميين في العراق «الخلافة الإسلامية» يفتقر إلى الشرعية، مشددا على أن تهديداتهم للمسيحيين هناك بالقتل تشكل خطرا على النسيج الحضاري هناك.
ونبه غورميز إلى أن التهديدات بالقتل لغير المسلمين التي وجهتها المجموعة المعروفة سابقا باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام تتسبب بضرر بالغ.
وأضاف «أن الموقف الذي اتخذوه من المسيحيين بالغ السوء.
وعلى الشيوخ المسلمين أن يركزوا على هذا الأمر، إذ إن عدم القدرة على الحفاظ على وجود الأديان والثقافات الأخرى بشكل سلمي ينذر بانهيار حضاري».
التعاون الإسلامي تدين التهجير القسري للمسيحيين بالعراق
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
