ضبطت الجهات الأمنية بالعاصمة المقدسة على جانٍ كان يمارس النشل من الزوار والمعتمرين في الحرم المكي الشريف، وهو ما أدخل الغبطة على معتمر مغربي كان ضحية للنشال.
وأوضح لـ»مكة» المعتمر المغربي الكلاف عبد الكبير أنه قدم برفقة والدته لأداء العمرة، وعند وصولهما إلى ساحات المسجد التي تشهد زحاما شديدا، فقد حافظة نقوده وهاتفه النقال ومبالغ نقدية، ووجد أن نشالا شق جيبه بآلة حادة، ونفذ سرقته. وقال «ظللت أبحث لمدة طويلة عما سرق مني حتى فقدت الأمل، فبادرت بإبلاغ الجهات الأمنية، وأثناء ذلك فوجئت بأن النشال وقع في يد الشرطة فيما كان يمارس النشل»، وعقب استلام أغراضه، أشاد بقدرة رجال الأمن في الحفاظ على أمن الزوار والمعتمرين وسط هذه الحشود الضخمة.
وأوضح مصدر مسؤول بشرطة العاصمة المقدسة أن التحقيقات ما زالت مستمرة مع الجاني الذي نشل أغراض المعتمر المغربي وآخرين، مبينا أن الجهات الأمنية تعمل على مكافحة جرائم النشل التي ترتكبها عصابات منظمة، والحفاظ على أمن قاصدي بيت الله الحرام من خلال انتشار الفرق السرية، وما زالت تسجل نجاحات عدة في مكافحتها، كما تحرص الجهات الأمنية على إعادة المضبوطات لأصحابها فور القبض على نشاليها.