نفذت أمانة العاصمة المقدسة، ممثلة في إدارة النظافة، خطة طوارئ متكاملة لتوفير أفضل الخدمات البلدية لسكان مكة المكرمة والمعتمرين والزائرين خلال العشر الأواخر من رمضان الجاري، شملت النظافة العامة وتجميع ونقل النفايات، بحيث يتم خلال العشر الأواخر تجهيز آليات شاملة لتشغيل وصيانة كل المرافق البلدية والطرق والأنفاق وشبكات الإنارة ومواقف السيارات والحدائق العامة وشبكات تصريف مياه الأمطار والسيول ومتابعة أعمال المسالخ الأهلية والعامة.
ويتم تنفيذ الخطة وفق آلية دقيقة تعمل على تحديد المهام لكل الإدارات بأمانة العاصمة طوال أوقات الدوام الرسمي، بالإضافة إلى برنامج لتكليف من يلزم وجودهم لإنجاز المهام الضرورية خارج أوقات الدوام وأثناء عطلة عيد الفطر المبارك.
وروعي في الخطة التشغيلية زيادة الكادر الوظيفي لتطهير مكة والمنطقة المركزية من الأوساخ والنفايات، إضافة إلى زيادة عدد المعدات وساعات العمل، ولا سيما في المنطقة المركزية، مع توفير فرق دعم إضافية من العمالة والمعدات لمواجهة أي حالات طارئة طوال العشر الأخيرة بإشراف لجنة يرأسها أمين العاصمة المقدسة، وعضوية وكلاء الأمين ومديري العموم والقيادات ذات العلاقة.
وأوضح رئيس مجلس إدارة شركة علوان القائمة بأعمال النظافة بمكة المهندس إبراهيم علوان أن إدارته تعمل على نظافة الشوارع والميادين والأراضي الفضاء، كما تولي المناطق المحيطة بالحرم المكي الشريف ومناطق إسكان الزوار والمعتمرين اهتماما واسعا من حيث الخدمات وتوزيع عمال النظافة. وأبان أن الأعمال التي تتركز في التنظيف تتمثل في الكنس الآلي واليدوي، وتجميع النفايات، ونظافة الأسواق، والتخلص من مخلفات البناء، وتفريغ ونقل حاويات النفايات، وشفط مياه الأمطار والمياه المتسربة.
وفي السياق، أشار أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة البار لـ»مكة» إلى أن العمل يتركز على جناحين، الأول جناح المرافق البلدية والمتمثل في الأنفاق ومواقف السيارات وشبكات الإنارة، وشبكات الطرق ودورات المياه، مؤكدا أن كل هذه المرافق مهيأة منذ وقت مبكر لخدمة الزوار والمعتمرين في المنطقة المركزية تحديدا وفي مكة المكرمة بشكل عام.
وقال إن الثاني يتركز في الخدمة اليومية المتمثلة في النظافة والإصحاح البيئي، مشيرا إلى أنه يجري العمل على هذه الأمور بشكل يومي، لافتا إلى أن الأمانة عقدت عدة اجتماعات مع عدد من المسؤولين ورؤساء البلديات الفرعية لتقديم خدمة مميزة تليق بمكانة العاصمة المقدسة وبرمضان لإكمال النجاحات التي تحققت في الأسابيع الأولى من الشهر الجاري.
يذكر أن حجم النفايات بمختلف أحياء مكة بلغ نحو 50 ألف طن، مع توقعات بارتفاعها في العشر الأواخر، التي ستقابلها الأمانة بخطة محكمة.
ولفت مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني إلى أن الأمانة خصصت نحو 8 آلاف عامل نظافة مجهزين بنحو 800 معدة مختلفة، وجرى تشغيل 170 صندوقا ضاغطا، منها 45 صندوقا في المنطقة المركزية، وذلك لاستخدامها في التخزين الموقت. وبلغ إجمالي وزن النفايات التي تم رفعها منذ بداية رمضان وحتى أمس نحو 50 ألف طن.