توقعت وكالة الطاقة الدولية أن تظل الولايات المتحدة أكبر مصدر لنمو المعروض النفطي العالمي حتى عام 2020 رغم انهيار الأسعار في الفترة الأخيرة، وذلك على عكس توقعات أخرى بتباطؤ أشد في الإنتاج الصخري.
وأوضحت الوكالة في تقريرها عن سوق النفط أن الأسعار التي تراجعت من 115 دولارا في يونيو لأدنى مستوى في نحو 6 سنوات إلى 45 دولارا في يناير من المرجح أن تستقر عند مستويات أقل بكثير من مستوياتها المرتفعة للأعوام الثلاثة الأخيرة.
وقالت وكالة الطاقة «عودة التوازن إلى السوق ستحدث بشكل سريع نسبيا على الأرجح، لكن مداها سيكون محدودا نسبيا.
تصحيح السعر سيؤدي إلى توقف موقت (لحفل) معروض أمريكا الشمالية لكنه لن ينهيه».
وأضافت أن نمو معروض النفط المحكم الأمريكي سيتباطأ حتى يصل إلى معدلات ضئيلة، لكنه سيسترد قوة الدفع لاحقا ليصل الإنتاج إلى 5.2 ملايين برميل يوميا بحلول 2020.
لكن توقعات الإنتاج الروسي لا تبعث على نفس القدر من التفاؤل.
وتابعت «تواجه روسيا عاصفة عاتية تتمثل في انهيار الأسعار والعقوبات الدولية وانخفاض العملة، ومن المرجح أن تكون الخاسر الأكبر في القطاع» متوقعة انكماش الإنتاج بمقدار 560 ألف برميل يوميا من 2014 إلى 2020.
وتوقعت وكالة الطاقة ارتفاع الطلب على نفط المنظمة في 2016 إلى 29.90 مليون برميل يوميا بعد أن استقر عند 29.4 مليون هذا العام.
ويتناقض أحدث تقرير لوكالة الطاقة الدولية مع التوقع السابق للمدى المتوسط والمنشور في يونيو، حيث تضمن تقديرات أعلى للطلب على النفط وسلط الضوء على مخاطر مثل العنف في العراق.
وتتوقع الوكالة حاليا تسارع نمو الطلب العالمي على النفط إلى 1.13 مليون برميل يوميا في 2016 من 910 آلاف برميل يوميا في 2015.
لكنها تتوقع مع ذلك أن يكون لانخفاض السعر أثر هامشي على نمو الطلب حتى نهاية العقد الحالي.