قللت إدارة نادي الاتفاق من صعوبة المرحلة المقبلة واصفة إياها بالسهلة على النواخذة، مؤكدة أنه من السهولة عبور الفريق لدوري ركاء والعودة مجددا لأضواء الممتاز، مشيرة إلى أن الاتفاقيين بإمكانهم تجاوز العقبات والفوز ببطولة دوري الأولى ومن ثم المشاركة ضمن أندية دوري جميل الموسم الرياضي بعد التالي.
الإرادة والمستحيل
أكد رئيس نادي الاتفاق عبدالعزيزالدوسري بأن الكرة في ملعب اللاعبين متى ما حضرت الإرادة فإن الفريق قادر على العودة سريعا لدوري جميل بالموسم بعد القادم ، مشددا على أن دوري ركاء ليس بالصعب كما يصفه البعض وأن فرقه لا تتفوق على فريقه لا من حيث الإمكانات المادية ولا الفنية.
وقال “لن نلعب أمام ريال مدريد أوبرشلونة، فجميع فرق ركاء لا أعتقد أنها تتفوق علينا ومتى ما حضرت الإرادة والعزيمة للاعبينا فإن المهمة ستكون سهلة ونحن على ثقة كبيرة فيهم خاصة وأن الفريق يشهد انتظام ودخول عدد من اللاعبين الشباب المميزين الذين يعدون مطلباً لكثير من الأندية، وأعتقد أن مطالبات الأندية الكبيرة بضم لاعبينا دليل دامغ على قوة فريقنا وتميز لاعبينا.
وأضاف: نعمل بشكل مضاعف من أجل تهيئة الفريق لخوض منافسات الدوري بعد أن أجرينا عددا من التغييرات الإدارية والفنية إضافة إلى تصعيد عدد من اللاعبين الشباب الذي برزوا بشكل لافت مع الفريق الأولمبي بالموسم الماضي .
رواتب اللاعبين
من جانبه شدد المتحدث الرسمي بنادي الاتفاق محمد الصدعان على صعوبة المرحلة قائلا “لن تكون سهلة لكن إدارة النادي اتخذت خطوة جيدة من أجل تهيئة اللاعبين نفسيا لخوض منافسات دوري ركاء وذلك من خلال اجتماعها باللاعبين أثناء المعسكر الأول للفريق بعدم خصم 30 % من مرتبات اللاعبين كما هي أنظمة الاحتراف والبقاء على رواتبهم كما كانت بدوري جميل وهي الخطوة التي لقيت استحسان لاعبي الفريق وقوت من همتهم للعودة لدوري الأضواء بالموسم بعد القادم.
وقال “ الهدف من المعسكر هو الإعداد النفسي للاعبين عقب الهبوط المرير، بعد ذلك بدأ المدير الفني للفريق بينات الاستعداد الجدي لدوري ركاء من خلال تكثيف العامل اللياقي حيث خاض الفريق ثلاث مواجهات ودية أمام النهضة والجيل والخليج وكانت سانحة طيبة للمدرب بأن يمنح جميع اللاعبين وخاصة الأسماء الشابة فرصة الانضمام لمعسكر الإمارات الذي سيخوض الفريق خلاله عددا من المباريات القوية لوضع الطريقة والتشكيل الأساسي الذي سيتبعه في مشواره بدوري ركاء.
وحول المشاكل الإدارية التي عاشها النادي في الأيام الماضية فيما يتعلق بموضوع التصويت للعضويات ومدى تأثيرها على الفريق قال الصدعان “اللاعبون ليسوا بمعزل عما ما يدور بداخل النادي ولا يمكن عزلهم عن تلك الأمور فاللاعب بشر ويتابع كل ما يحدث بناديه وليس في معسكر معزول ولكن نحن نعمل بشكل جدي بتوفير وتهيئة الأجواء المناسبة لهم للتركيز على اللعب دون تأثيرات خارجية فاللاعبون أنفسهم يعون حجم المسؤولية الملقاة على عواتقهم و يدركون أهمية تجاوزهم لعقبة المشاركة بدوري ركاء والعودة من جديد لدوري الأضواء.
هبوط الفريق
في الجانب الآخر كان للاتفاقي المخضرم المهاجم السابق سعدون حمود رأي آخر في وضع الفريق وإمكانية عودته لدوري الأضواء وقال”يجب أن يدرك اللاعبون أنهم هم من هبطوا بالفريق وهم من سيعيدونه إذا ما أرادوا ذلك، فالفريق لم يفقد سوى لاعبين أساسيين، وبالتالي متى ما أراد بقية اللاعبين العودة بالنواخذة لدوري جميل فيمكنهم ذلك، والأمر ليس صعبا لكن يجب عليهم أن يعملوا على تنظيم جدولهم بشكل مختلف فمواعيد التدريبات والمباريات ستكون مختلفة عن دوري جميل وهو ما يتطلب تغيير العديد من الأمور مثل النوم والتغذية وغير ذلك.
وأضاف: لا أعتقد أن الهبوط قد أثر كثيراً على وضعهم المادي، فاللاعبون الحاليون يتقاضون مبالغ مالية عالية وبالتالي يجب أن يكون تركيزهم الفني أكثر جدية، وإذا ما أراد الفريق العودة لدوري جميل فينبغي عليه الفوز في السبع مباريات الأولى لتوسيع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه حتى يتمكن من وضع قدمه بدوري الأضواء.
مشددا على أن النادي بحاجة ماسة لوقفة جميع رجالاته وجماهيره بتوحيد الصفوف ووضع مصلحة الكيان قبل كل شيء حتى يعود لوضعه الطبيعي بين الكبار.

