سيتمكن الثعلب المدجن “زوزو” في نهاية الأمر من البقاء مع العائلة التي تبنته في جنوب شرق فرنسا بعد موافقة السلطات، حيث ظلت قصته محور مسلسل قضائي يعود إلى 2011 حول إمكانية الاحتفاظ به كحيوان منزلي
وقالت آن-بول دولان التي استضافت الثعلب في 2011 بعدما عثرت عليه قرب جيفة والدته، “لقد حصلنا على الوثيقة الرسمية التي تسمح لنا بالاحتفاظ “بزوزو” حتى نفوقه وكنا ننتظر ذلك منذ ثلاث سنوات ونصف”
وكانت محكمة الاستئناف في بوردو حكمت في 11 يونيو 2013 على آن-بول ديلان وزوجها ديديه بدفع غرامة قدرها 300 يورو ومصادرة الثعلب مؤكدة بذلك قرارا لمحكمة ابتدائية
وبانتظار صدور قرار محكمة التمييز بشأن “زوزو” استمر الزوجان بمساعيهما لدى السلطات للحصول على الأذونات الضرورية
وبقي الثعلب الذي أخفي لفترة خوفا من مصادرته، مع العائلة
وقالت ديلان “إنه حيوان يحب المداعبات أكثر من الكلب حتى عندما يرانا يبدأ بالتمرغ على الأرض ويطلق صيحات فرح، مؤكدة “لا يبدر عنه أي تصرف عدواني، بل إن كل الأصوات داخل المنزل تخيفه”