القنوات الرياضية تفوز بحقوق نقل أربع دوريات أجنبية..
وهذه الدوريات التي فازت القناة بحقوق نقلها، هي دوريات أظن أن أهل تلك البلاد نفسها لا يتابعونها، ووجود كلمة «الفوز» في هذا السياق لا مبرر له، فلم تكن هنالك منافسة من الأساس وباستطاعة أي محطة تلفزيونية في العالم أن تنقل هذه الدوريات، وربما التبس الأمر على القائمين على القناة حين قرؤوا كلمة «الإكوادوري» فظنوها «أقوى دوري»..
السواد الأعظم من مشجعي ومتابعي ومحبي كرة القدم في السعودية لا يريدون من القنوات السعودية أن تنقل الدوري السعودي نفسه، ومجرد إلقاء نظرة سريعة وخاطفة على ردود فعل الرياضيين بكافة أطيافهم على احتمال بقاء الدوري السعودي في القناة الرياضية السعودية يبين هذا الأمر، والمسألة ليست كراهية في القناة الرياضية لأنها القناة الرياضية، بل لأن ما تقدمه لا يرضي المشاهد الذي أصبح يتابع كل دوريات كوكب الأرض، ولا يرضي مسؤولي الأندية الذين ينتظرون حقوق النقل التلفزيوني حتى يحول عليها الحول، وكأنها زكاة تدفعها القناة للأندية..
على أي حال لن يضر كثيراً لو صرفت مبالغ مثل مبالغ تغيير الشعار لإجراء دراسة حقيقية عن أسباب ابتعاد السعوديين عن القنوات السعودية، ثم تقبل نتائج هذه الدراسة والبحث عن حلول حقيقية لا تنافق فيها القنوات نفسها!
هنيئا لنا بالدوري الإكوادوري
عبدالله المزهر1 دقائق للقراءة

حجم الخط
