»1«
قطر لم تتعاف بعْدُ من فرْط: »الحركة« ما يَشي بأنّ: »الدولة« قد ابتلعتها: »الحركة«... وما أخشاه هو: أن تلبث في بطنها إلى قيامِ ساعتِها ذلك أنّها تأبى أن تكون في فضاء المسبحين خليجيّاً..!
قال ابن الذيب: (ما كفاني في رغى البكره هديرك يا قعودي)
»2«
سامي الجابر أسوة بكلّ: »الحكّائين« ممن لا يستنكفون عن الحديث في: «حبّهم لهذا الوطن» هو الآخر بسببٍ من إخفاقه خرج مغاضباً من بلده - الذي يحبّه - باتجاه: »قطر« الذي دأب في تلقّف كلّ ما كان سعوديّاً وشبهه - أيّاً تكن إمكاناته - ليس حبّاً فيهم بقدر ما هو الاشتغال على: « النكاية» ثم الإشغال ثانيةً لـ: »الجماهير« بشيءٍ ظاهره الرحمة ومن قبله العذاب..!
»3«
لستُ أقول رجماً بالغيب وبرهان صدق - قراءتي لجرجرة: »سامي« في مسألةٍ تبدو رياضيّة صرفة في ظاهرها بينما هي في غورها: »سياسية« بامتياز.. أؤكد ثانيةً: بأنّ برهان صدق مقالتي: هو المسمى الوظيفي الذي استحدث له ذلك أنّه يفتقر للطعم وللرائحة فلا هو فنيّ ولا إداريّ ولا بين بين.. المهم أن يقطن قطر ويظفر بالفيلا والجيب لاند كروز..
غاية ما يعني النادي العربي بـ: »قطر« أن يُنفّذ أجندة لها علاقة بكلّ شيء باستثناء أن يكون لها علاقة بـ: »الرياضة« لا من قبيل ولا من دبير..!
»4«
كنت أتمنى على: »الجابر« قبل أن يتورّط في التوقيع على العقد مع: »نادي العربي القطري«... كنت أتمنى عليه لو أنه قد استشار الدكتور: »الأحمري« السعودي سابقاً/ والقطري حالياً ذلك أنّ هذا الأخير قد لبث فيهم عمرا لعلّه أن يلفت: »الجابر« إلى أمورٍ قد لا يتفطّن إليها إلا عقب أن يكون قد (توهّق) في الإمضاء على توقيع العقد.
قال ابن الذيب: (وهي تدري ما فيه أقسى من مفارق ربى الأوطان
سوى اللي ينكر أن الجمر يحرق رجل واطية).
»5«
وطالما أنّ: «السياسية» قد وظّفت كلّ ما يمكن توظيفه بأي صورةٍ وعلى أيّة وضعية فإنّ: «الرياضة» مجال خصب لتوظيفٍ سياسيٍّ قذر ولذا فليس يصحّ أن يقال في مثال سياق هذه الكتابة أنّه حمّلت الموضع أكبر من حجمه.
»6«
وبما أنّ سامي: »هلاليٌّ« وقد خرج لتوّه من تجربةٍ مريرة وحده ولا ريب أنه قد تجرّع علقمها وبشيءٍ كبيرٍ من: »حسرة« غير أنّ هذا ليس مبرّراً له في اتخاذ قرارٍ قد يتماس مع أبعادٍ أخرى هو لا قِبلَ له في استيعابها.. وكان المؤمل بمن هو في مثل: »وطنيّته/ وذكائه« أن يمتنع حتى إن يكن عقدا يسيل له اللعاب ذلك أنّ الأمر لا يمكن أن يتعامل معه بوصفه تحدٍ لمن: »وقف ضده« ولا هو أيضا نكايةً بالساخرين من أندية الضفة الأخرى..!
قال ابن الذيب: (الخلل في معظم الأحيان ما هو في العقيده
الخلل في الناس والدنيا وسودان الكبودي).