• أمتنا العربية ينشغل بعضها بالعقار.. وآخرون بالغناء.. والبعض بأسعار الأسهم.. وقلة هم أولئك الذين أتعبوا أنفسهم بقراءة واقع عربي مخجل تتساقط عليه الأحداث والمصائب كل يوم في غياب الصدق والوطنية الحقيقية.. يقرؤون ويكتبون وينظرون ويحاولون الصراخ بآرائهم علّ شيئاً يحدث.
• وفي الجانب الآخر من قصة التعايش مع واقعنا محاولة أخرى تضاف إلى انكساراتنا.. هذه الملايين المهدرة على شاشات قنواتنا الفضائية للسيقان والصدور والمسابقات السخيفة لفئة قليلة مختبئة وراء شعار تلتهم الأخضر واليابس وما تبقى في جيوب الناس من أجل الكسب.. ولا يعنيهم إلا الراقصات المميزات جداً في زمن تثار فيه الغرائز ولا تثار فيه الضمائر.. وتبقى أمتنا العربية هكذا كما هي.. تسهر حتى طلوع الفجر عيونهم على السيقان والصدور.. وهناك عشرات القتلى ومئات الجرحى يومياً.. وبطون جائعة وأجساد عارية.