شهدت الساحات الجنوبية والشمالية من الحرم المكي الشريف خلال اليومين الماضيين زحاما لافتا عقب صلاتي العشاء والتهجد، بسبب تواجد متسولين وباعة جائلين في الطرقات.
وفي المشهد تدفق مئآت المصلين خروجا من الحرم عبر الطرق التي حددتها الجهات الأمنية كمسارات لخروج ودخول المعتمرين، إلا أن وجود المتسولين والباعة أعاق الحركة خصوصاً للخارجين من عبر طريق جبل الكعبة، ما قاد بعض الزوار للتساؤل عن دور رجال الأمن في هذا الصدد.
وفي المنطقة الواقعة أمام بوابة الملك عبد العزيز ووقف الملك عبد العزيز وفندق دار التوحيد، عمل الوجود الأمني على تفكيك حدة الزحام وقت الذروة، وهو قبيل الإفطار وحتى انتهاء صلاة التراويح وأثناء صلاة التهجد، واستخدم رجال الأمن مكبرات الصوت وتحديد المسارات للمصلين.
ويتصل حراك الخارجين من المسجد الحرام إلى جبل الكعبة نحو محطة النقل الترددي بمحور باب الملك عبدالعزيز، حيث تعكف اللجنة المختصة على نقل المعتمرين والزوار، بمشاركة عدة شركات تنقل من الحرم إلى العزيزية الجنوبية والشمالية إلى جسر الجمرات، كما أن رجال الأمن يعملون على تنظيم المسارات المعمول بها مشايات والتي تم تحديدها باللوحات الإرشادية والحواجز التي ترتب الدخول والخروج أثناء سير الحشود.
باعة جائلون ومتسولون يربكون حركة زائري الحرم
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
