عمد أحد مساجد الأحساء إلى تأخير صلاة الظهر إلى قرب موعد صلاة العصر بسبب موجة الحر الشديدة التي تشهدها معظم المناطق، وذلك تأسيا بحديث الإبراد المروي عن النبي، عليه الصلاة والسلام: «إذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم».
وهذا من سماحة الإسلام التي تتجلى بتحقيق مقاصده التي تسهل على الناس حياتهم ومعاملاتهم الدنيوية، فهناك الكثير من المخارج والفسح التي لو وجدت مبادرات لتطبيقها كما حدث في الأحساء لتخلصنا من بعض الأحكام المتعنتة والأنماط المعتادة، كإغلاق المحلات وقت الصلاة وخصوصا الصيدليات ومحطات الوقود، والتزام الناس بوقت محدد لصلاة العشاء، والتي - وفي تصوري البسيط - لو تم تأخيرها إلى وقت آخر قبل خروج وقتها، لكان أجدى لقضاء الناس احتياجاتهم اليومية، المنحصرة غالبا بين المغرب والعشاء والتي تعتبر ذروة التسوّق.. ويكفي.