قال لي زميل سوري أنتم عندكم عقدة الكفيل، فلقد قرأت لك في إحدى مقالاتك الصحافية مصطلح (الحلول الكفيلة) فحتى الحلول يا دكتور تريدون لها كفيل؟! وأضحكني ذلك الزميل.
بعد حادث جسر الجمرات حدثني زميل من إحدى دول جنوب آسيا وقال لي: يا دكتور لماذا لا نجعل أن يرمي كل حاج الشيطان في بلاده. فالحمد لله عندنا شياطين كثيرة جداً. وبهذا ما يصير في موت عند الجمرات.
بعد نشر مقالي بجريدة الندوة بعددها (14359) وتحت عنوان (سرقة الأحذية) حيث تناولت انتشار ظاهرة سرقة الأحذية في المساجد، وخاصة المسجد الحرام. اتصل بي أحد القراء وشكرني على تناولني هذا الموضوع وقال لي: يا دكتور فاتك تذكر مثل مشهور لحل لغز هذه الظاهرة، والمثل يقول (حطها قبله ولا يأخذها سفله).
أحد الأصدقاء اتصل بي بعد نشر مقالي بالندوة عن الدكتور البروفسور سلمان. وقال إن هذا الدكتور سمعته كبيرة وعالمية. ولكن عيبه الوحيد هو علاجه لك وإنقاذك من الموت وهذه أكبر مصيبة.
اتصل صديق. وقال لي: لماذا الطيور ملونة، ولكن لسان الطير لا يتلون مثلنا نحن البشر. فقلت له هذا الكلام صحيح ولكن الله جعل من طبائع البشر النفاق والكذب وقول الزور والنميمة والوشاية واللغوصة والقال والقيل. والطيور ترى يا صديقي لها طبائعها أيضاً، فهذا هدهد سيدنا سليمان عليه السلام ذهب للتجسس وجاب أخبار مفيدة لسيدنا سليمان عليه السلام والتجسس ليس من طبائع الطيور، وقلت لصاحبي إن بعض الطيور تغيب عقلها مثل البشر فهذا (النغري) إذا ثقب حبة العنب ومص ماء العنب يغيب عن وعيه فيغني.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.
طرائف
زهير كتبي2 دقائق للقراءة

حجم الخط
