قتل 43 من قوات البشمركة وأصيب 300 آخرون منذ العاشر من الشهر الماضي وحتى الآن في مناطق تابعة لمحافظة كركوك.
وقال المحافظ نجم الدين عمر كريم إن وضع البشمركة في تحسن مستمر عبر تعزيز القوات وتحصين وجودها وتقويته وزيادة الدعم لها لحفظ الأمن والاستقرار لمواطني كركوك.
وأوضح أن عدد النازحين إلى المدينة بلغ 30 ألف عائلة من أهالي الأنبار وصلاح الدين والموصل وبعقوبة وقضاء طوز خرماتو، مشيرا إلى أنهم بصدد تخصيص موقع لإنشاء مجمع لإيواء النازحين يقع في مناطق مفتوحة جنوب شرقي كركوك بما يضمن تجميع العوائل النازحة وضمان وصول المساعدات إليها إلى جانب المباشرة بتوزيع مبلغ خمسة مليارات دينار على النازحين القادمين إلى كركوك.
وفي الضلوعية أعلنت مصادر أمنية عراقية أن رجال العشائر تمكنوا من صد هجوم للدولة الإسلامية وقتلوا خمسة من عناصرها.
وفي سياق متصل أعلنت الشرطة أن 17 من عناصر الدولة الإسلامية قتلوا وأصيب ثمانية من قوات الجيش والشرطة في هجومين منفصلين بمنطقة جرف الصخر شمالي مدينة الحلة.
وفي الأنبار أعلن قائد العمليات الفريق الركن رشيد فليح عن قيام عناصر من الدولة الإسلامية بتفجير مرقد ومزار لشيخ عشيرة في مدينة رواة.
وقال إن «عناصر الدولة الإسلامية قامت بتفجير مرقد ومزار الشيخ رجب الراوي بعبوتين ناسفتين وسط مدينة راوة ما أدى إلى تدمير المزار بالكامل».
من جانبه قال المتحدث باسم مستشفى الفلوجة العام وسام العيساوي إن المستشفى استقبل جثماني مدنيين، كما استقبل 20 جريحا تعرضوا جميعهم لقصف بقذائف الهاون والمدفعية والطائرات من قوات الجيش على منازلهم.