أكد مستشار خادم الحرمين الشريفين رئيس لجنة الدعوة في أفريقيا الأمير بندر بن سلمان بن محمد، أن لجنة الدعوة تعمل بالتنسيق والتخطيط مع الدعاة على مكافحة التيارات الهدامة التي تتعرض لها بلاد المسلمين، مشددا على أنه يجب على كل شخص أن يتخذ الحوار مبدأ له في بيته وعمله وتخاطبه مع الناس، خاصة في ظل الدعم المباشر من خادم الحرمين الشريفين لتوسيع نطاق الحوار.
وأضاف خلال الحفل الذي أقامته جامعة أم القرى مساء أمس الأول لاستقباله ووفدا من الدعاة والعلماء يمثلون 42 بلدا أفريقيا ضمن الملتقى الثالث والعشرين للجنة الدعوة في أفريقيا الذي يعقد هذا العام تحت عنوان «الحوار»، أن هناك أكثر من 640 ألف شخص استفادوا من لجنة الدعوة، متنقلين بين جامعة الإمام والجامعة الإسلامية وجامعة أم القرى، مبينا أنه سيكون هناك توسع في قبول أعداد أكبر من الجاليات الأفريقية بالتفاهم مع جامعات الإمام والإسلامية وأم القرى.
وأكد أن الحوار مبدأ شرعي وإسلامي يجب على العالم والداعية أن يأخذ به في دعوته وبيته وأسرته وعمله ومع المسؤولين، وفي الاقتصاد والسياسة وجميع المجالات.
من جهته ثمن مدير جامعة أم القرى الدكتور بكري عساس في كلمته جهود السعودية في تخريج دعاة الإسلام عبر جامعاتها، مضيفا «نحن في جامعة أم القرى نعتز بأننا قدمنا لإفريقيا كوكبة من خيرة دعاتها، وإننا نرى هذا الأمر رسالة وواجبا«.
وبدوره ألقى وكيل معهد اللغة العربية لغير الناطقين بها للشؤون التعليمية الدكتور أحمد الغامدي محاضرة علمية بعنوان «الحوار» تطرق فيها إلى التعريف بالحوار وأهميته في كافة شؤون الحياة؛ الدينية، والسياسية، والاجتماعية والاقتصادية، والعسكرية وغيرها، وخصوصا في عصرنا هذا، حيث تداخلت الحضارات وتقاربت المسافات، وتنوعت وتطورت وسائل التواصل والتبادل المعرفي والحضاري بين الأفراد والشعوب.
وبين أهمية مراعاة آداب الحوار وضوابطه وآدابه.
أما الشيخ الدكتور أحمد نوري من جمهورية غينيا كونكري من جامعة أم القرى فتحدث في كلمة الضيوف عن الحوار وأهميته، مبينا أن هذه البلاد المباركة تسعى لتحقيق مبادئ الحوار على منهج الشريعة كونها تحكم شريعة الله وتتخذ من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم منهجا ونبراسا، مشيدا بجهود اللجنة في جمع الدعاة سنويا وعلى ما تقوم به من مناشط تقدمها لأبناء أفريقيا ما بين دورات تربوية وشرعية وإدارية وملتقيات وبرامج ومسابقات.
وفي ختام الحفل تم تكريم الدعاة والعلماء المشاركين في الملتقى.
»لجنة الدعوة في أفريقيا تقوم بدور موفق عبر المنظومة الثلاثية التي سبق أن عبرت عنها بالتخصص الأفريقي، والآلية التنسيقية، والأسلوب التركيزي على القيادات الدعوية«.
بكري عساس

