في مرفأ الكاب بجنوب أفريقيا يدشن أكبر متحف في العالم للفن الأفريقي المعاصر بحلول نهاية العام 2016 في مخازن سابقة ضخمة للحبوب.
ويوضح مارك كوتزيه، المدير العام للمتحف أن هناك اهتماما متزايدا بالفنون البصرية في أفريقيا، مشيرا إلى أن سوق الفن تشهد ازدهارا كبيرا، إذ يشارك فنانون أفارقة في كل البينالي الرئيسية ويهتم أصحاب صالات العرض المهمة والجامعون بفناني أفريقيا.
ويبين كوتزيه أن المتحف، الذي خصصت فيه ستة آلاف متر مربع لعرض القطع الفنية، سيصبح عند إنجازه أكبر متحف في أفريقيا والعالم يركز على الفن الأفريقي المعاصر، كما سيتضمن أيضا مراكز تربوية لتلاميذ المدارس، فضلا عن متاجر ومكتبات ومقاصف، إلى جانب استضافته لمعارض موقتة.
ويقع المتحف بالقرب من الرصيف الذي يستقله السياح للتوجه إلى روبن آيلاند، «الجزيرة-السجن التي اعتقل فيها نلسون مانديلا 18 عاما»، وسيضم أعمالا من القرن الحادي والعشرين، وستقام في المستقبل عليه حديقة معلقة على سطح المبنى مع منظر رائع مطل على المدينة التي تنتشر على سفح جبل تيبل على ساحل جنوب الأطلسي.
متحف للفن الأفريقي بمخازن حبوب في الكاب
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
