ربما أخذت عبارة (متصدر لا تكلمني) النصيب الأكبر إعلاميا، ومن التعليقات، الجدي منها والهزلي، وهذا أمر طبيعي، لكونها بوسط رياضي لا يعرف المجاملة وهو الأبرز بين الأوساط الأخرى
ولكني كشخص متابع لأحوال النصر أردت هنا إضافة متواضعة وخاصة تحمل بين أروقتها إعجابي بجهد مبذول وتكاتف ملحوظ وكذلك الروح القتالية المصاحبة بتفوق ميداني وقيادة ممزوجة بالخبرة وإدارة أحسنت الاستقطابات والتعاقدات ومدرب أجاد توظيف عناصر القوة لديه وأجاد التحكم بها وخلط الشباب بالخبرة فكان الكيان النصراوي المميز يترأسه رجل محب وعاشق وقف ضد الانتقادات والهتافات الجارحة بحزم وثقة فصبر ووعد بالأفضل ولا شي غير الأفضل وها هي النتيجة: مستوى

أداء

صدارة

تميزا، فهل يكون التميز تميزا إلا بصدارة والمحافظة عليها في ظل ملاحق قوي وعنيد أكسبته إصرارا منقطع النظير، وجمهورا عشق لون الشمس ليصبح العاشق والمتحضر بأساليبه حتى باعتراضه والممارس لدوره باحترافية وأناقة ليكون اليوم الرقم الأصعب عالميا
كل ذلك كان سببا بعد توفيق الله لعودة النصر لأمجاده السابقة ولا نستطيع القول غير ذلك لأن للنصر تاريخا حقق من خلاله ذاته وكيانه وكذلك قدم للكرة السعودية كغيره من الأندية نماذج لا تتكرر وأساطير كتب عنها الزمان كلمته، فأي مؤسسة أنت يا نصر! اكتملت فيك شروط النجاح والمتعة الحقيقية، فهل لي ببعض الدروس التي يحتذى بها مستقبلا لعودة بعض الأندية التي طال غيابها عن البطولات والمنصات ويكون لكم السبق بإذن الله