أثارت الأكاديمية السعودية الدكتورة سحر الخشرمي عبر حسابها على تويتر فضيحة سرقة أحد الأكاديميين السعوديين لبحث أكاديمي في جامعة أخرى ونشر هذا البحث تحت اسمه لدى إحدى المؤسسات الخيرية.
وأعادت الخشرمي التي وضعت في تعريفها عن نفسها بتويتر »أحارب السرقات العلمية عبر # سرقوني«، عددا من التغريدات حول البحث المنشور عبر المؤسسة بعنوان »الزكاة والمسؤولية الاجتماعية للشركات«، مرفقة التغريدات بصور من صفحات البحث ونتائجه وصور من صفحات ونتائج بحث أكاديمي آخر في جامعة الإمام نشر بحثه – بحسب الخشرمي- الكترونيا فقط في محرم 1434 أي قبل صدور كتاب المؤسسة.
وأوضحت الخشرمي أن البحث الذي نشرته المؤسسة يندرج تحت اسمين أحدهما يعود لأكاديمي يحتل منصبا مرموقا في جامعة الملك سعود والآخر لباحثة أمريكية، مؤكدة أن نتائج البحثين متطابقة، وأن النقل حرفي في محتوى الصفحات التي استعرضتها.
كما أشارت الخشرمي إلى أنها سبق أن طالبت بوجود نظام للتعامل مع المخالفات العلمية يوضح العقوبات في هذه الحالات، مبينة أن هذه المطالبات يعود تاريخها إلى سنتين وأنه لا يوجد نص صريح عن الأمانة العلمية، متسائلة عن دور وزارة التعليم العالي والجامعات التي توجد بها ثغرات واضحة في أنظمتها.
يذكر أن الخشرمي أكاديمية تحمل درجة أستاذ دكتور بتخصص التربية الخاصة وتعمل في جامعة الملك سعود.
أكاديمية سعودية تثير فضيحة الزكاة المسروقة
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
