جملة من الملفات المهمة والإشكالات التي تعترض طريق المكفوفين في السعودية، فتحها أمين عام جمعية إبصار في السعودية وعضو اللجنة الوطنية لمكافحة العمى محمد بلو، وذلك في حوار خاص مع «مكة»، داعيا إلى تشكيل هيئات مؤسساتية تعنى بالإعاقة البصرية وإعادة التأهيل من خلالها يتم إيجاد الفرص والأعمال والخدمات اللازمة للمعاقين بصريا للمشاركة التنموية في المجتمع
1 استخدام مصطلح الأشخاص ذوي الإعاقة بدلا من الاحتياجات الخاصة لأن هذا المصطلح يشمل المعاقين وغير المعاقين واتفق العالم من خلال توقيع الدول على ميثاق الأمم المتحدة لرعاية المعاقين بأن تكون التسمية ذوي الإعاقة
2 من خلال تجربتنا والإحصائيات العلمية نرى أن مستشفيات العيون بصفة عامة تعتبر رائدة بالنسبة للمستوى الإقليمي ولكن هناك مشكلة السعة الاستيعابية وعدد الكادر البشري المتوفر
فعلى سبيل المثال: إن عدد مستشفيات العيون والعيادات الخاصة بكافة مدن وقرى المملكة السعودية لا تناسب عدد السكان فبعلمنا إن عدد أطباء العيون المنتسبين للجمعية السعودية لطب العيون لا يتجاوزون الـ 1200 طبيب مقارنة بعدد سكان المملكة ما بين مواطنين ومقيمين وزائرين في مواسم الحج والعمرة والذين يتجاوز عددهم الـ 27 مليون نسمة الأمر الذي يشكل ضغطا هائلا على خدمات طب العيون المتوفرة وما ننادي به هو تكثيف إعداد أطباء العيون وتيسير وتسهيل الالتحاق بكليات الطب من قبل الخريجين
3 كثيرون مهددون بفقدان أبصارهم لعدم وجود دعم جيد للجمعية، وأعلنا ذلك في العام الماضي عندما واجهنا عجزا ماديا في السيولة النقدية جعلنا نوقف برنامج مكافحة العمى الممكن تفاديه
وذلك ضمن نشاط الجمعية في مبادرة الرؤية 2020 الحق في الإبصار للجميع
والذي تنفذه الجمعية ضمن عضويتها في اللجنة الوطنية لمكافحة العمى
وقد بادر الأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود بدعم فوري وعاجل للجمعية
4 أعددت ورقة عمل قدمت في اجتماع الجمعية السعودية لطب العيون لـ 2013 بنيت على دراسة استطلاعية لخدمات الإعاقة البصرية المتوفرة في المملكة ووجد من خلالها أنه لا يوجد إلا ثلاث جمعيات متخصصة في الإعاقة البصرية وواحدة في المنطقة الشرقية غير متخصصة ولكنها تقدم بعض الخدمات للمعاقين بصريا
وتبين أن إجمالي الذين يخدمون من خلال هذه الجمعيات لا يتجاوزون 4000 مستفيد بالإضافة إلى نحو 2650 من المعاقين بصريا المنتسبين في التعليم، وعندما رجعنا للإحصائيات الرسمية للمعاقين بصريا في المملكة تبين أن عددهم بلغ مليون معاق بصريا مما يعني أن نسبة المخدومين في المملكة لا تتجاوز الـ 1% من إجمالي عدد المعاقين
5 فكرة إنشاء مصنع يشغله ويديره مكفوفون جاءت في إطار نقل الفكر والفلسفة المستخدمة في دول العالم المتقدمة لمعالجة مشكلة البطالة بينهم ، وأردنا استنساخ ما عمل به في الولايات المتحدة الأمريكية حيث تعتبر مصانع منتوجات المكفوفين إحدى أهم الأساليب لإيجاد برامج توظيف لهم حيث يوجد نحو 80-85 مصنعا منتشرة في الولايات المتحدة الأمريكية وتدر على الاقتصاد الأمريكي نحو مليار دولار، ومنذ بدأنا بوضع الدراسات لتطبيق هذه الفكرة في السعودية مع خبراء من مدينة نيويورك والسعودية توصلنا إلى أنه سيصعب تطبيق مثل يجري في أمريكا على المعاقين بصريا دون بناء بنية تحتية لإعادة تأهيل المعاقين بصريا
لذا تم طرح فكرة المصنع لتكون منظومة شاملة
6 جاء الإعلان عن إنشاء مستشفى خاص للمحتاجين لمواجهة أمراض العيون والعمى بشراكة بين الجمعية وجهات صحية، بمبادرة خيرية من المهندس صبحي بترجي والذي يهدف من خلاله إيجاد نموذج عصري حديث للرعاية الصحية في منظومة خيرية تؤدي إلى مكافحة العمى الممكن تفاديه
وواجه هذا المشروع بعض الصعوبات في الحصول على التصاريح اللازمة من وزارة الصحة