تمكن مقاتلو المعارضة السورية من دفع مقاتلي تنظيم »الدولة الإسلامية« خارج المناطق المحيطة بدمشق إلا أن هؤلاء ما زالوا يدافعون عن مواقعهم في ثلاثة أحياء في جنوب العاصمة.
وفي معركة أطلقوها منذ ثلاثة أسابيع، تمكن مقاتلو المعارضة من طرد عناصر الدولة الإسلامية من أربع بلدات جنوب شرق دمشق هي مسرابا وميدعا في الغوطة الشرقية إضافة إلى يلدا وبيت سحم.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن معارك عنيفة اندلعت فجرا بين عناصر »الدولة الإسلامية» ومقاتلي المعارضة، في حيي الحجر الأسود والقدم.
وأشار إلى أن «مقاتلي المعارضة يريدون إنهاء وجود الدولة الإسلامية في المناطق المحيطة بدمشق«.
من جانب آخر قال عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أحمد جقل إن الهيئة العامة للائتلاف ستصوت على قرار حجب الثقة عن الحكومة الموقتة برئاسة أحمد طعمة وذلك في الجلسة المقبلة.
وأكد العضو التركماني في الائتلاف أن الهيئة العامة استمعت في جلسة أمس الأول إلى 6 وزراء قدموا تقريرا عن إنجازات وزاراتهم، ناقشهم أعضاء الهيئة العامة فيها، فيما يقدم 5 وزراء آخرون عرضا ليختتم طعمة عرض الحكومة باستعراض عام وشامل.
وأوضح جقل أن «الجلسة شهدت استجوابا دقيقا من قبل أعضاء الائتلاف للوزراء وصلت إلى حد إحراجهم، وامتناعهم عن تقديم الإجابات، حيث إن كل عضو سأل الوزير المعني عن خطط الوزارة عن المناطق التي يمثلونها، فيما احتدت المناقشات في بعض الأحيان«.
الدولة الإسلامية تتقهقر إلى خارج محيط دمشق
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
