ظاهرة تفحيط الشباب بالسيارات تم وضع ضوابط شديدة لها لمعاقبة المفحطين في نظام المرور الجديد
ولكن يبدو أن بعض إدارات المرور لا تفعّل ذلك النظام الحازم والشديد
وأعتقد أن هناك كسلا في بعض الأجهزة المرورية التي لا تفعّل بنود الأنظمة وتصمت عنها، بل تنصرف لمتابعة مخالفات بسيطة
ما زال الشباب يقلق ويزعج الناس بالتفحيط وخاصة في الشوارع المحيطة بالمدارس وخاصة المرحلة الثانوية
فنحن في مخطط الأمير أحمد بالرصيفة نعاني وبشدة من تهور بعض الشباب وما يقومون به من عمليات تفحيط وسرعة جنونية، وتهور
يفعلون ذلك في وضح النهار
ونتصل ونخبر ولكن لا استجابة
يجب على إدارة المرور تشكيل فرق رقابة سرية ودائمة، وأخرى سريعة برجال مرور يتنقلون عبر الدراجات النارية للوصول إلى المواقع التي يبلغ عنها المواطن
ولا بد من عقوبات قوية لكي يتم ردع هؤلاء المتهورين الذين يستهينون بالروح البشرية ولا يعيرونها أدنى اهتمام
إن نتائج التفحيط خطيرة، فهي قد تؤدي إلى القتل
والحل في يد إدارة المرور
فهل تفعلها وتشكل فرق الرقابة الميدانية بالدراجات النارية السريعة التي تنتقل بسرعة إلى مواقع التفحيط وتلقي القبض على المفحطين أو تسجل أرقام لوحات سياراتهم على الأقل، ثم يتم إحضارهم للمرور لمعاقبتهم؟نحن نطرح المشكلة ونطرح معها الحل، فهل من يستمع لنا؟!إن ترك الشباب هكذا بدون رقابة ومتابعة ومحاسبة يؤدي إلى تراكم أخطائهم وتجاوزهم على المجتمع
وإن التهور في التفحيط قد يؤدي إلى القتل العمد
أو إلى إعاقة المشاة أو الجالسين فوق الأرصفة
فكروا يا مسؤولي المرور فيما قلت!والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض