لم يجد عدد من الشبان في محافظة تثليث توصيفا مناسبا لإهمال البلدية تخصيص ملاعب يمارسون فيها هواية لعبة كرة القدم ومتنفسات مناسبة لاحتضان الأنشطة والمنافسات الرياضية سوى أن ملعبهم القديم بات أشبه بحظيرة الأغنام؛ فهو عبارة عن ملعب ترابي اكتفت البلدية بتسويره بشبك حديدي قبل 10 سنوات.
وأكدوا خلال حديثهم لـ»مكة» أنه كان ينبغي إنشاء ساحات شبابية بملاعبها لتكون متنفسا للشباب بالمحافظة حتى يتسنى لهم إقامة المسابقات الرياضية المعتمدة من قبل عدد من اللجان والجهات الرسمية في المحافظة على تلك الملاعب التي ستكون رافدا من روافد الرياضة.
الشاعر مبارك بن كويع من أهالي تثليث انتقد الوضع بقوله «يؤسفنا أن نرى شباب محافظتنا وقوة مجتمعنا يقيمون دوراتهم الرياضية على ملاعب ترابية، وكأن الزمن رجع بنا للوراء، في الوقت الذي لم تدخر فيه الدولة جهدا في توفير الدعم المادي للوزارات والجهات المسؤولة، ولكن المحافظة لم تنل حظها من هذا الدعم لتعمل على إنشاء المتنفسات الشبابية».
كما نظم ابن كويع قصيدة ناشد فيها أمير المنطقة النظر لوضع الشباب في المحافظة، فالشباب هم عماد المستقبل ولا بد من إيجاد ملاعب مهيأة لاستقبال أنشطتهم الرياضية.
فيما ألقى محمد القحطاني باللوم على بلدية محافظة تثليث والتي اكتفت بتخصيص أرض لملعب قبل عشر سنوات وتسويرها بشبك حديدي وتركها ترابية حتى هذا الوقت، وكأنها زريبة أغنام.
وأضاف أن شباب المحافظة يقيمون المنافسات الرياضية على ملاعب ترابية لا تتوفر فيها أدنى مقومات السلامة، وذلك لعدم القدرة المادية على تحمل تكاليف الإيجار، والبعض الآخر يعمد إلى جمع المال من زملائه بطريقة «القطة» لاستئجار ملعب رياضي ينظمون فيه أنشطتهم.
من جهته قال الكابتن محسن القحطاني «شارك فريقي في دورة لجنة التنمية الاجتماعية الأهلية الرمضانية التي أقيمت في مركز جاش هذا العام، وقد بحثت اللجنة عن أراض مخصصة أو ملاعب حكومية إلا أنها لم تجدها، مما دعانا إلى تحمل تكاليف ملعب مستأجر وقام كل فريق بدفع 1000 ريال، فأين الملاعب الحكومية والمتنزهات الشبابية التي لا نراها في محافظة تثليث ومراكزها؟.
ووجه رسالة في آخر حديثه لأمين المنطقة بالنظر في غياب الملاعب والمتنزهات الشبابية بمحافظة تثليث ومراكزها.
بدورها تواصلت «مكة» مع مدير بلدية محافظة تثليث محمد الوادعي للإجابة على استفساراتها حيال هذا الموضوع ، والتي أرسلت له قبل نحو أسبوعين من موعد إعداد هذا التقرير غير أنه لم يرد.